الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨٦ - ثانيا أوقات الصلوات اليومية
مرة أخرى، فإذا بلغ مجموع طول الظل خمسة أقدام (أي: ثلاثة أقدام الأصلية عند الزوال+ القدمين المتجددين بعد الزوال) يكون نهاية وقت فضيلة الظهر ونوافلها، وإذا بلغ مجموع طول الظل سبعة أقدام (أي: ثلاثة أقدام الأصلية عند الزوال+ أربعة أقدام المتجددة بعد الزوال) تكون نهاية وقت فضيلة العصر ونافلتها.
٢- أوقات العشاءين:
١- وقت المغرب والعشاء (ويطلق عليهما: العشاءين) من سقوط قرص الشمس وغروبها إلى منتصف الليل.
٢- والوقت الخاص بالمغرب هو من أول الوقت إلى أنْ يمضي من الزمان بمقدار أداء صلاة المغرب، أي بمقدار أداء ثلاث ركعات في الحضر والسفر.
٣- وأمّا الوقت الخاص بالعشاء فهو ما يبقى من آخر الوقت بمقدار أدائها، أي بمقدار أداء أربع ركعات للحاضر في البلد، وبمقدار أداء ركعتين للمسافر.
وما بين الوقتين الخاصين بالمغرب والعشاء وقت مشترك بينهما، إلّا أنّه يجب تقديم المغرب على العشاء، هذا هو الوقت الاختياري، أي في غير حالات الضرورة.
٤- وللعشاءين وقت اضطراري يمتد إلى طلوع الفجر.
والمضطر هو كمن غلب عليه النوم، أو نسي أداء الصلاة حتى تجاوز الوقت منتصف الليل، أو المرأة الحائض تطهر من الدم بعد منتصف الليل. والأفضل ألَّا ينوي المضطر الأداء ولا القضاء.
٥- من تعمد تأخير العشاءين أو إحداهما إلى ما بعد منتصف الليل فالأقوى امتداد وقته إلى الفجر أيضاً، مع عدم نية الأداء أو القضاء، وإن كان آثماً بتعمّد التأخير.
٦- أمّا وقت فضيلة صلاة المغرب فهو من أول المغرب إلى ذهاب الحمرة المغربية (الشفق).
٧- وأمّا وقت فضيلة صلاة العشاء فهو من ذهاب الحمرة المغربية (الشفق) أي بعد وقت فضيلة المغرب إلى ثلث الليل.
٨- لو صلّى أحد صلاة العشاء قبل المغرب- سهواً- في الوقت المشترك، ثم اكتشف خطأه، كانت صلاته صحيحة ووجب أنْ يصلي صلاة المغرب بعد ذلك.