الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٢٧ - الفصل الخامس النظافة والزينة
كيف تنظف طريق القرآن:
١١- عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ
: (قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله نَظِّفُوا طَرِيقَ الْقُرْآنِ. قِيلَ: يَا رَسُولَ الله صلى الله
عليه واله، وَمَا طَرِيقُ الْقُرْآنِ؟!.
قَالَ صلى الله عليه واله: أَفْوَاهُكُمْ. قِيلَ: بِمَا ذَا؟. قَالَ صلى الله عليه واله:
بِالسِّوَاكِ) [١].
١٢- قَالَ الإمَامُ عَلِيٍّ عليه السلام:
(أَدْنَى السِّوَاكِ أَنْ تَدْلُكَهُ بِإِصْبَعِكَ) [٢]
. ١٣- رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ:
(تَرَكَ الصَّادِقُ عليه السلام السِّوَاكَ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِسَنَتَيْنِ وَذَلِكَ أَنَّ أَسْنَانَهُ ضَعُفَتْ) [٣]
. ١٤- قَالَ وَرُوِيَ:
(أَنَّ السِّوَاكَ فِي الْحَمَّامِ يُورِثُ وَبَاءَ الْأَسْنَانِ) [٤]
. ١٥- قَالَ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ:
(سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ؟. فَقَالَ عليه السلام: نَعَمْ يَسْتَاكُ أَيَّ النَّهَارِ شَاءَ) [٥]
. ٣- أحكام وآداب التخلي
نتحدث فيما يلي عن أحكام التخلي من وجوب ستر العورة، ثم احترام القبلة واختيار موقع التخلي، وانتهاءً بكيفية الاستنجاء والاستبراء.
ألف: ستر العورة:
١- إن فرج الرجل هو: الإحليل والبيضتان والدبر ويبدو أن الدُبر تستره الإليتان، والمرأة عورتها هي: القبل والدبر بالنسبة إلى أمثالها من النساء، ويجب عليهما حجبها بأي ساتر ممكن، من كل ناظر مميز، حتى المجنون والطفل إذا ميزا، ومعنى التستر إخفاء البشرة والأحوط إخفاء الحجم أيضاً. ويجب على المرأة- إضافة إلى ذلك- ستر جميع بدنها من الرجال غير المحارم ما عدا الوجه والكفين.
[١] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٢٢.
[٢] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٢٤.
[٣] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٢٥.
[٤] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٢٥.
[٥] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٢٦.