فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٠٠ - فصل در بيان نفى امتياز و عليت در اعدام
معنا است و امتياز باين تقرير را كسى منكر نيست فلذا عدم منسوب بزيد ممتاز
است از عدم منسوب بعمرو زيرا زيد از عمرو ممتاز مىباشد فلذا باين اعتبار
احكام عدم زيد با احكام عدم عمرو چه بسا متفاوت و متغاير باشد.
قوله: و الّا لكان فى كلّ شيئ اعدام غير متناهية: اين عبارت از كلام صاحب
اسفار گرفته شده ايشان فرموده:
قوّه واهمه چون دست را از پا ممتاز مىبيند بغلط عدم دست را هم با عدم
پا مغاير مىانگارد و حال آنكه تغاير و تمايز بين دو عدم نيست بلكه بين دو وجود
است و اگر اينطور نباشد و مجرّد عدم دست بدون عنايتى با عدم پا متغاير باشد
لازمهاش اينست كه اعدام غير متناهيه در هر شيئ فرض نمود مثلا بر زيد صادق
است كه او عدم عمرو و بكر و خالد است بلكه بتعداد نفوس خلائق و موجودات بر
او عدم صادق مىكند.
شرح عربى: كذاك فى الاعدام لا علّيّة، حقيقيّة و ان كانت لعدم فى عدم.
و ان بها، اى بالعلّيّة، فاهوا، اى نطقوا كقولهم: عدم العلّة علّة لعدم
المعلول.
فتقريبيّة، اى قول على سبيل التّقريب و المجاز، فانّ الحكم بالعلّيّة عليها
بتشابه الملكات.
فاذا قيل: عدم الغيم علّة لعدم المطر فهو باعتبار انّ الغيم علّة المطر
فبالحقيقة قيل لم يتحقّق العلّيّة الّتى كانت بين الوجودين.
و هذا كما يجرى احكام الموجبات على السّوالب فى القضايا فيقال:
سالبة حمليّة او شرطيّة متّصلة او منفصلة او غيرها، كلّ ذلك بتشابه
الموجبات.
ترجمه: و همچنين در اعدام علّيّت نمىباشد يعنى عدم علّت حقيقى نمىتواند
باشد اگرچه علّت براى عدم فرض گردد.
و اگر به علّيّتش تفوّه و نطق شده مثل اينكه گفتهاند:
فصول الحكمة، شرح فارسى بر منظومه (مبحث الهيات) ؛ ج١ ؛ ص٤٠١