فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١٨ - ايراد مصنف بر كلام صاحب اسفار
از احكام ماهيّت است نه وجود پس بهيچكدام از احتمالات علم از مقوله كيف
نشد.
قوله: لانّ وجود تلك الصّور فى نفسه: يعنى وجودى كه به تعبير سابق كمال
اوّل براى صور محسوب مىشود و آن عبارتست از كون و تحقّق صور با قطع نظر از
ظهورشان براى نفس.
قوله: وجودها للنّفس: مقصود وجود بمعناى دوّم است كه در سابق از آن به
كمال دوّم تعبير گرديد.
قوله: تزيد على وجودها: صفت است براى « ضميمه » و ضمير در
« وجودها » به صور معقوله راجع است.
قوله: تكون هى كيفا فى النّفس: ضمير « هى » به ضميمه راجع است.
قوله: لانّ وجودها الخارجى: ضمير در « وجودها » به صور مقولات راجع
است و مراد از وجود خارجى آنها وجودشان در عالم عين و خارج در قبال ذهن
مىباشد.
قوله: و ماهيّاتها فى انفسها: ضمير در « ماهيّاتها » به صور معقولات عود
مىكند.
قوله: و باعتبار وجودها الذّهنى: يعنى و ماهيّاتها باعتبار وجودها الذّهنى
الخ.
قوله: اذ ظهور الشّيئ ليس امرا ينضمّ اليه: يعنى ينضمّ الى وجود الشّيئ.
قوله: و الّا لكان ظهور نفسه: ضمير در « كان » به ظهور و وجود شيئ راجع
است.
قوله: و ليس هنا: يعنى و ليس فى الذّهن.
قوله: امر آخر: يعنى امر آخر وراء ظهور الشّيئ.
قوله: و الكيف من المحمولات بالضّميمة: محمولات بالضّميمة اعراض
خارجيّهاى هستند كه در حملشان بر موضوعات محتاج به حيثيّت تقييديّه خارجيّه
مىباشيم همچون حمل كاتب بر انسان كه بايد انسان را مقيّد به كاتب در نظر