فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢١٠ - عقيده فهلويون و حكماء اشراقى
است كه اشعار بمدح و ثناء دارد و بخاطر چنين مىآيد كه مرحوم مصنّف بهمين
داعى اين لقب را آورده است.
قوله: و غير ذلك: مثل ازيديّت و انقصيّت و اكثريّت و اقليّت و اوّليّت
و ثانويّت.
قوله: لكونها ظاهرة الخ: ضمير در « لكونها » به حقيقت الوجود راجع
است. قوله: مهيّات سموات الارواح: مقصود از « ارواح » عقول و نفوس مىباشد.
قوله: و اراضى الاشباح: مراد از « اشباح » صور مجرّده از مادّه و مختلف با
آن مىباشد.
شرح عربى: فالاختلاف بين الانوار ليس اختلافا نوعيّا بالقوّة و الضّعف.
فانّ المعتبر فى النّوران يكون ظاهرا بالذّات مظهرا للغير و هذا متحقّق فى
كلّ واحدة من مراتب الاشعّة و الاظلّة.
فلا الضّعف قادح فى كون المرتبة الضّعيفة نورا و لا القوّة و الشّدّة و لا
التّوسّط شرط او مقومة الّا للمرتبة الخاصّة بمعنى ما ليس بخارج عنها او
قادحة فالقوىّ هو النّور و المتوسّط ايضا هوهو و كذا الضّعيف.
فللنّور عرض عريض باعتبار مراتبه البسيطه و لكلّ مرتبة ايضا عرض
باعتبار اضافتها الى القوايل المتعدّدة فكذلك حقيقة الوجود ذات
مراتب متفاوتة بالشّدّة و الضّعف و التقدّم و التّأخّر و غيرها بحسب اصل
تلك الحقيقة.
ترجمه: پس اختلاف بين انوار اختلاف نوعى نبوده تا بين مراتب تباين باشد بلكه
از حيث قوّت و ضعف با يكديگر تفاوت دارند چه آنكه در تحقّق نور معتبر و
مورد لحاظ بوده اينستكه بالذّات ظاهر بوده و مظهر غير نيز باشد و اينمعنا در تمام
مراتب اشعّه و اظلّه متحقّق است پس تمام اين مراتب از يك نوع بوده و جملگى نور
مىباشند لذا نه ضعف در نور بودن مرتبه ضعيف قادح بوده و نه قوّت و شدّت و
توسّط شرط با مقوّم نور بودن مرتبه قوى مىباشند بلكه هر كدام از ضعف و شدّت و