فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٥٠ - بيان دو اصطلاح در نفس الامر
انّها نشئت و وجدت من الامر و باين اعتبار از آنها بامر تعبير شده.
قوله: الا له الخلق و الامر: مرحوم محقّق آشتيانى در ذيل اين آيه ميفرمايد:
خلق يا بمعناى مخلوق بوده و امر بمعناى مأمور كه در اينصورت آيه اشاره
است به امكان فقرى موجودات و اينكه همگى فقراء و محتاجان به حضرت
بارى تعالى بوده و جملگى مملوك آن جناب هستند چنانچه خود در قرآن مجيدش
فرموده:
و للّه ما فى السّموات و ما فى الارض.
و يا بمعناى نفس خلق و ايجادى است كه مسبوق بمادّه ميباشد در اينفرض
امر واقع در آيه اشاره است به ابداع و اختراع و در آن تعريض و كنايه است باينكه
عالم امر مبتدع بوده نه مكوّن يا محدث.
قوله: و هذا التّعبير انسب الخ: يعنى از نفس الامر به عالم امر تعبير كردن
انست و بهتر است تا تعبير به عقل كلّى نمودن.
قوله: وانّما عبّر تعالى عنه بالامر: ضمير در « عنه » به عالم غيب كه همان عالم
عقل است راجع مىباشد.
قوله: بل الانوار الاسفهبديّه: مراد از آن نفوس ناطقه انسانيّه مىباشد.
قوله: مفقود فيها: ضمير در « فيها » به انوار اسفهبديّه عود مىكند.
قوله: فهى مجرّد الوجود: ضمير « هى » به انوار اسفهبديّه بر مىگردد.
قوله: و ثانيهما: يعنى وجه دوّم براى تعبير حقتعالى به امر.
قوله: انّه و ان كان ذا مهيّة: ضمير در « انهّ » بمعناى « شأن » بوده و كلمه « ان »
وصليّه مىباشد و ضمير در « كان » به خلق راجع است.
شرح عربى: و الآخر اصطلاح الحكماء حيث يعبّرون بالعقل عن المفارقات المحضة و
هذه العبارة ايضا كثيرة الدّور فى لسان الشرّيعة.
و يمكن ان يجعل « يعدّ » من العدّ بمعنى الحسبان لا الحساب تنبيها على
اولويّة المعنى الاوّل لانّ ظهور الشّيىء بوجود تجردىّ او مادّىّ و كونه
عند شيىء مادّة كان اولوحا عاليا نوريّا خارج عن نفسه.