تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٦٧ - مسئله اول
و في بعض الرّوايات دلالة على أنّ الأولي مع عدم مباشرة الكتابة بنفسه أن يستكتب بلا شرط ثمّ يعطيه ما يرضيه مثل رواية عبد الرّحمان ابن أبي عبد اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إنّ امّ عبد اللّه بن الحارث أرادت أن تكتب مصحفا فاشترت ورقا من عندها ودعت رجلا فكتب لها على غير شرط فاعطته حين فرغ خمسين دينارا، و أنّه لم تبع المصاحف إلّا حديثا.
و ممّا يدلّ على الجواز رواية عنبسة الوراق قال: قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام: أنا رجل أبيع المصاحف فإن نهيتني لم أبعها.
قال: ألست تشتري ورقا و تكتب فيه؟
قلت: بلى و أعالجها.
قال: لا بأس بها و هي و إن كانت ظاهرة في الجواز إلّا أنّ ظهورها من حيث السّكوت عن كيفيّة البيع في مقام الحاجة إلى البيان فلا تعارض ما تقدّم من الأخبار المتضمّنة للبيان.
و كيف كان فالاظهر فى اخبار ما تقدّم من الاساطين المتقدّمة اليهم الاشارة.
ترجمه:
توهّم صرف اخبار مذكور از ظواهرشان
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
بسا برخى اينطور پنداشتهاند كه احاديث و رواياتى در دست داريم كه اخبار مذكور را از ظواهرشان صرف مىنمايند مثل: روايت ابو بصير، وى مىگويد:
از امام صادق عليه السّلام راجع به فروش و خريد مصاحف پرسيدم؟
حضرت فرمودند:
قرآن را جنب ديوار مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و منبر مىنهادند و بين ديوار و منبر بمقدار عبور يك گوسفند و مردى كه منحرف باشد فاصله بود، شخص مىآمد و سوره بقره را مىنوشت و آنرا مىگذاشت و مىرفت و ديگرى نيز مىآمد و همين سوره يا سوره ديگر را مىنوشت و پيوسته مشى آنها چنين بود.
و پس از نوشته شدن قرآن آنرا مىخريدند.