تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٤١ - تنبيه هفتم
شرح مطلوب
قوله: و نسبه الكركى الخ: ضمير منصوبى در « نسبه » به عدم اشتراط راجع است.
قوله: و لعلّه اراد الخ: ضمير منصوبى در « لعلّه » و ضمير فاعلى در « اراد » به كركى (ره) راجع مىباشند.
قوله: مع كونها غالبا من بيت المال: ضمير در « كونها » به جوائز السّلطان عود مىكند.
قوله: و الّا فى استدلّوا الخ: كلمه « الّا » يعنى و ان لم يرد الكركى اطلاق ما دلّ على حلّ جوائز السّلطان.
قوله: لاصل المسئلة: مقصود حلّيت خراج و مقاسمه مىباشد.
قوله: مع انّ تلك الاخبار: يعنى اخبار جوائز سلطان.
قوله: فيحتمل كونهم ذوى حصص: ضمائر جمع به اشخاص خاصّه راجع است.
قوله: كنفوذ تصرّفه على الاطلاق فيه: ضمير در « فيه » به خراج عود مىكند.
قوله: ثمّ اشكل من ذلك: مشار اليه « ذلك » تحليل خراج و مقاسمه مىباشد.
قوله: كما هو ظاهر اطلاقهم: ضمير « هو » به تحليل الزّكاة راجع است.
قوله: يشترط ان يكون صرفه لها: ضمير در « صرفه » به سلطان و در « لها » به زكات راجع است.
قوله: لا يعدّ عندهم عاصيا: ضمير نائب فاعلى در « لا يعدّ» به سلطان و در « عندهم » به مخالفين يعنى سنّىها راجع است.
قوله: اذ يمتنع الاخذ منه عندهم: ضمير در « منه » به سلطان جائر و فاسق راجع بوده و در « عندهم » به مخالفين برمىگردد.
قوله: و يحتمل الجواز مطلقا: چه سلطان زكات را بر وجه معتبر نزد مخالفين صرف كند و چه نكند.
قوله: و يجيئ مثله: يعنى مثل احتمال مذكور در زكات.
قوله: و له ارباب مخصوصون: ضمير در « له » به بيت المال راجع است.
قوله: عندهم: يعنى عند العامّة و المخالفين.