تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٦٤ - خاتمه بحث در آنچه شايسته است والى نسبت به خود و رعيت عمل كند
آنچه تو را در هراس و خوف قرار داده رهائى پيدا خواهى كرد.
شرح مطلوب
قوله: ففضّه: كلمه « فضّ » يعنى گشاد و بازنمود.
قوله: والى من استريح: يعنى واى من اطمئنّ فى اظهار سرّى.
قوله: احاطك اللّه بصنعه: يعنى حفظك اللّه باحسانه.
قوله: و لطف بك بمنّه: يعنى ارفقك بمنّه.
قوله: و كلأك برعايته: لفظ « كلأ » بصيغه ماضى بوده يعنى حفظ.
قوله: ملهوفا: يعنى مظلوما.
متن:
و اعلم أنّ خلاصك، و نجاتك في حقن الدّماء، و كفّ الأذى عن أولياء اللّه، و الرّفق بالرّعيّة و التّانّي، و حسن المعاشرة، مع لين فى غير ضعف، و شدّة في غير عنف و مداراة صاحبك، و من يرد عليك من رسله، و ارفق برعيّتك: بان توقفهم على ما وافق الحقّ و العدل إن شاء اللّه تعالى.
و إيّاك و السّعاة و أهل النّمايم فلا يلزقنّ بك منهم أحد، و لا يراك اللّه يوما و ليلة و أنت تقبل منهم صرفا و لا عدلا فيسخط اللّه عليك و يهتك سترك.
و احذر مكر خوزيّ الأهواز، فإنّ أبي أخبرني عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السّلام.
قال: إنّ الايمان لا يثبت في قلب يهودى و لا خوزي أبدا.
و أمّا من تانس به و تستريح اليه، و تلجيء امورك اليه فذلك الرّجل الممتحن المستبصر الأمين الموافق لك على دينك، و ميّز أعوانك، و جرّب الفريقين، فإن رأيت هناك رشدا فشأنك و إيّاه.
و إيّاك ان تعطي درهما، أو تخلع ثوبا، او تحمل على دابّة في غير ذات اللّه لشاعر، أو مضحك، أو ممتزح إلّا اعطيت مثله في ذات اللّه.
و لتكن جوائزك و عطاياك و خلعك للقوّاد و الرّسل و الاحفاد و أصحاب الرّسائل، و أصحاب الشّرط و الأخماس، و ما اردت أن تصرفه في وجوه البرّ و النّجاح،