از مدينه تا مدينه( مقتل) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٥٧ - اقامه مجالس عزادارى براى حضرت سيد الشهداء عليه السلام در مدينه
فصلپانزدهم
فرستادن عبيد اللّه مخذول رؤس مطهره و اهل بيت امام عليه السّلام را از كوفه خراب به شام تار
قبلا گفتيم عبيد اللّه بن زياد مخذول سر مطهّر حضرت امام عليه السّلام را به زحر بن قيس داده به شام فرستاد و بدنبال آنها حضرت امام زين العابدين عليه السّلام را زير غل جامعه قرار داده و دست به گردن بسته با مخدرات مانند اسيران كفّار برشتران برهنه سوار كرده روانه داشت به قولى عبد اللّه بن ربيعه الحميرى يا عمرو بن ربيعه يا ربيعة بن عمرو الحميرى و به قول ابن عبد ربه الغاز بن ربيعة الجرشى گويد :
من نزد يزيد بن معاويه نشسته بودم ناگاه زحر درآمد يزيد هراسان گفت :
ماورائك يا زحر؟
گفت : امير المؤمنين را به فتح و نصرف بشارت باد، ورد علينا الحسين بن على فى ثمانية عشر من اهل بيته و ستّين رجلا من شيعته، فبرزنا اليهم فسئلناهم ان لو ينزلوا على حكم الامير عبيد اللّه او القتل فاختاروا القتال فغدونا عليهم مع شروق الشمس، فاحطنا بهم من كلّ ناحية حتّى اذا اخذت السّيوف مأخذها من هام القوم، جعلوا يلوذون بالاكام و الحفر كما لا ذا لحمام من صقر، فو اللّه ما كان الا جزر جزور اونومة قائل، حتّى اتينا آخرهم فهاتيك اجسادهم مجرّدة و ثيابهم مرملة و خدودهم معفره، تصهرهم الشمس و تسفى عليهم الريح، زوّارهم العقبان و الرخم بقاع سبسب .
امام با هيجده نفر از اهل بيت و شصت كس از اصحاب خود بيامدند و ما نيز جانب آنها شتافته نخست گفتيم كه حكم ابن زياد را اطاعت كنيد يا جنگ را آماده