از مدينه تا مدينه( مقتل) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨١٨ - وارد شدن اهل بيت سيد الشهداء عليهم السلام به كوفه خراب
اهل بيته معه فلم ينسنى ثكل رسول اللّه عليه و صلّى اللّه و آله و ثكل ابى و بنى ابى و وجده بين لهازمى، و مرارته بين حناجرى و حلقى و غصصه تجرى فى فراش صدرى اى تباهكاران حيلتگر اين قصد كه كردهايد هرگز نشود ديروز پدر بزرگوار من و اهل بيت او را شهيد ساختيد هنوز رحلت رسول صلّى اللّه عليه و آله فراموش نشده و مرارت مصيبت جد و پدر و برادران مرا بكام اندر است و آن جراحات مندمل نگشته مسئلتى ان لا تكونوا لنا و لا علينا و فى رواية رضينا منكم راسا براس بيش از اين نخواهم حاليا كه سودى نكنيد بارى زيان مرسانيد و چون سر دوستى نداريد دشمنى بگذاريد آنگاه اين ابيات ادا فرمود :
|
لا غرو ان قتل الحسين و شيخه |
لقد كان خيرا من حسين و اكرما |
|
|
فلا نفر حوايا اهل كوفان بالذى |
اصيب حسين كان ذلك اعظما |
|
|
قتيل بشط النهر نفسى فداء |
جزاء الذى او داه نار جهنما [١] |
و فى الاحتجاج عن زيد بن موسى بن جعفر عن ابيه، عن ابائه عليهم السّلام قال خطب فاطمة الصغرى عليهما السّلام بعد ان ردت من كربلاء فقالت : الحمد للّه عدد الرمل و الحصى وزنة العرش الى الثرى احمده و او من به و اتوكل عليه و اشهد ان لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له و ( اشهد ) انّ محمّدا عبده و رسول صلّى اللّه عليه و آله و ان الطغاة ذبحوا اولاده ( ولده ) بشط الفرات من غير دخل و لا تراث اللهم انى اعوذ بك من ان افترى عليك الكذب و ان اقول عليك خلاف ما انزلت عليه من اخذ العهود لوصيه على بن ابيطالب المسلوب حقه المقتول من غير ذنب كما قتل ولده بالامس فى بيت من بيوت اللّه تعالى و بها معشر مسلمة بالسنتهم تعسا لرؤسهم ما دفعت عنه ضيما ( ظماء - خ ) فى حيوته و لا عند مماته حتى قبضة اليك محمود النّقيية طيّب العريكه ( الضربيه خ ل ) معروف المناقب ( المنابت ) مشهور المذاهب لم تأخذه فيك لومة لائم و لا عذل عاذل هديته يا ربّ للاسلام صغيرا و حمدت عاقبته ( مناقبه خ ل ) يا
[١] احتجاج ص ١٥٩