از مدينه تا مدينه( مقتل) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٠٤ - آمدن حضرت زين العابدين عليه السلام برسر اجساد مطهره شهداء و راهنمائى نمودن آن جناب بنى اسد را
أكسر في صدورهم رمحي هذا، و أضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، و لا أفارقك، و لو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة، و لم أفارقك حتّى أموت معك .
و كنت أوّل من شرى نفسه، و أوّل شهيد شهد للّه و قضى نجبه ففزت و ربّ الكعبة، شكّر اللّه استقدامك و مواساتك إمامك، إذ مشى إليك و أنت صريع، فقال : يرحمك اللّه يا مسلم بن عوسجة و قرأ : « فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدّلوا تبديلا » لعن اللّه المشتركين في قتلك : عبد اللّه الضّبابيّ، و عبد اللّه بن خشكارة البجليّ، و مسلم بن عبد اللّه الضّبابيّ .
السّلام على سعد بن عبد اللّه الحنفيّ، القائل للحسين و قد أذن له في الانصراف : لا و اللّه نخلّيك حتّى يعلم اللّه أنّا قد حفظنا غيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيك، و اللّه لو أعلم أنّي أقتل ثمّ أحيا ثمّ أحرق ثمّ أذرى و يفعل بي ذلك سبعين مرّة ما فارقتك، حتّى ألقى حمامي دونك و كيف أفعل ذلك و إنّما هي موتة أو قتلة واحدة، ثمّ هي بعدها الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبدا .
فقد لقيت حمامك، و واسيت إمامك، و لقيت من اللّه الكرامة في دار المقامة، حشرنا اللّه معكم في المستشهدين، و رزقنا مرافقتكم في أعلى علّيّين .
السّلام على بشر بن عمر الحضرميّ، شكّر اللّه لك قولك للحسين و قد أذن لك في الانصراف : أكلتني إذن السّباع حيّا إن فارقتك و أسأل عنك الرّكبان و أخذلك مع قلّة الأعوان، لا يكون هذا أبدا .
السّلام على يزيد بن حصين الهمدانيّ المشرقيّ القاري، المجدّل بالمشرفيّ . السّلام على عمر بن كعب الأنصاريّ .
السّلام على نعيم بن عجلان الأنصاريّ .
السّلام على زهير بن القين البجليّ، القائل للحسين و قد أذن له في الانصراف : لا و اللّه لا يكون ذلك أبدا، أترك ابن رسول اللّه أسيرا في يد الأعداء، و أنجو؟ لا أراني