ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٨٣ - الحديث ٧
[الحديث ٧]
٧الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:كُنْتُ عِنْدَ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ مَا تَقُولُ قَتَلْتَ هَذَا الرَّجُلَ قَالَ نَعَمْ أَنَا قَتَلْتُهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ وَ لِمَ قَتَلْتَهُ قَالَ فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ فِي مَنْزِلِي بِغَيْرِ إِذْنِي فَاسْتَعْدَيْتُ
لنا فقد وردت في فتياء أمير المؤمنين صلوات الله عليه لعمر في قصة
المجهضة، أوردها شيخنا المفيد في الإرشاد في قضايا أمير المؤمنين عليه السلام حيث
سئل عن جماعة من الصحابة عن ذلك فأخطأوا و كان أمير المؤمنين عليه السلام جالسا
فقال له عمر: ما عندك في هذا يا أبا الحسن؟ فتنصل من الجواب فعزم عليه فقال: إنه
إن كان القوم قاربوك فقد غشوك، و إن كانوا قد ارتأوا فقد قصروا و الدية على عاقلتك
لأن قتل الصبي خطأ تعلق به. فقال: أنت و الله نصحتني من بينهم، و الله لا تبرح حتى
تجري الدية على بني عدي، ففعل ذلك أمير المؤمنين عليه السلام. و إنما نظر شيخنا
إلى ما ذكره المخالفون. و المعتمد ما قاله الشيخ رحمه الله، لأنه خطأ الحاكم، و خطأ الحاكم
في الأحكام مضمون على بيت المال، و قصة عمر لا حجة فيها، لأنه لم يرسل لها بعد
ثبوت ما ذكر، و لأنه لم يكن حاكما عند علي عليه السلام [١] انتهى كلامه. و لنعم ما أفاده رحمه الله. و قال بعض الفضلاء في تفسير قوله عليه السلام" لئن كنتم
اجتهدتم" أي: استفتيتم أحدا فما أدركتم الحق في فتواه، و إن أفتيتم بظنكم ما عليك
من هذا شيء. الحديث السابع:
و قال في مختلف الشيعة: قال الشيخ في النهاية: من قتل رجلا ثم ادعى أنه
[١]مختلف الشيعة ٤/ ٢١٦.