ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٥ - الحديث ١١٠
دَخَلَ عَلَيَّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ زَنَيْتَ قَالَ نَعَمْ وَ لَمْ يَكُنْ مُحْصَناً فَصَعَّدَ رَسُولُ اللَّهِ ص بَصَرَهُ وَ خَفَضَهُ ثُمَّ دَعَا بِعِذْقٍ فَعَدَّهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ ثُمَّ ضَرَبَهُ بِشَمَارِيخِهِ.
[الحديث ١١٠]
١١٠أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ
قوله: قال نعم
و قال في المسالك: يعتبر ما يسمى ضربا، فلا يكفي وضعها عليه، و ينبغي أن يشد الشماريخ، أو يكبس بعضها على بعض ليناله الاسم [١]. انتهى.
و قال في القاموس: به ذميمة أي زمانة [٢].
و في أكثر نسخ الكافي [٣] بالدال المهملة.
و قال في النهاية: الدمامة بالفتح القصر و القبح يقال رجل دميم [٤].
و قال: العذق بالكسر العرجون بما فيه من الشماريخ [٥]. انتهى.
و قال في الصحاح: الشمراخ هو ما عليه البسر من عيدان الكباسة، و هو في النخل بمنزلة العنقود في الكرم [٦].
الحديث العاشر و المائة: ضعيف على المشهور.
[١]المسالك ٢/ ٤٢٩.
[٢]القاموس المحيط ٤/ ١١٥.
[٣]فروع الكافي ٧/ ٢٤٤، ح ٤.
[٤]نهاية ابن الأثير ٢/ ١٣٤.
[٥]نهاية ابن الأثير ٣/ ١٩٩.
[٦]غير موجود في الصحاح و لا في المصباح و النهاية و القاموس.