ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠٥ - الحديث ٥
[الحديث ٥]
٥أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الرَّجُلِ يَضْرِبُ الْمَرْأَةَ فَتَطْرَحُ النُّطْفَةَ فَقَالَ عَلَيْهِ عِشْرُونَ دِينَاراً فَقُلْتُ فَيَضْرِبُهَا فَتَطْرَحُ الْعَلَقَةَ قَالَ أَرْبَعُونَ دِينَاراً قُلْتُ فَيَضْرِبُهَا فَتَطْرَحُ الْمُضْغَةَ قَالَ عَلَيْهِ سِتُّونَ دِينَاراً قُلْتُ فَيَضْرِبُهَا فَتَطْرَحُهُ وَ قَدْ صَارَ لَهُ عَظْمٌ فَقَالَ عَلَيْهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً وَ بِهَذَا قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قُلْتُ وَ مَا صِفَةُ النُّطْفَةِ الَّتِي تُعْرَفُ بِهَا قَالَ النُّطْفَةُ تَكُونُ بَيْضَاءَ مِثْلَ النُّخَامَةِ الْغَلِيظَةِ فَتَمْكُثُ فِي الرَّحِمِ إِذَا صَارَتْ فِيهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى عَلَقَةٍ قُلْتُ فَمَا صِفَةُ خِلْقَةِ الْعَلَقَةِ الَّتِي تُعْرَفُ بِهَا قَالَ هِيَ عَلَقَةٌ كَعَلَقَةِ الدَّمِ الْمِحْجَمَةِ الْجَامِدَةِ تَمْكُثُ فِي الرَّحِمِ بَعْدَ تَحْوِيلِهَا عَنِ النُّطْفَةِ أَرْبَعِينَ
ابن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام [١] و أبو جرير القمي عن أبي الحسن موسى عليه السلام. أما العشرون فلم
نقف بها على رواية. و لو سلمنا المكث الذي ذكره من أين أن التفاوت في الدية مقسوم على
الأيام؟ غايته الاحتمال، و ليس كل محتمل واقعا، مع أنه يحتمل أن تكون الإشارة
بذلك إلى ما رواه يونس الشيباني عن الصادق عليه السلام أن لكل قطرة تظهر في النطفة
دينارين، و كذا كل ما صار في العلقة شبه العرق من اللحم تزاد دينارين، و هذه
الأخبار و إن توقفت فيها لاضطراب النقل، أو لضعف الناقل، فكذا توقف عن الأخبار و
إن توقفت فيها لاضطراب النقل، أو لضعف الناقل، فكذا توقف عن التفسير الذي هو بخيال
ذلك القائل [٢]. الحديث الخامس:
[١]في المصدر: أبي جعفر عليه السلام.
[٢]شرائع الإسلام ٤/ ٢٨١- ٢٨٢.