ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٩ - الحديث ٤٧
إِذْنِ الْإِمَامِ وَ لَوْ أَنَّكَ قَتَلْتَهُمْ بِإِذْنِ الْإِمَامِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ شَيْءٌ.
[الحديث ٤٧]
٤٧الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ لَنَا جَاراً مِنْ هَمْدَانَ يُقَالُ لَهُ الْجَعْدُ بْنُ
أقول: كأنه قدس سره غفل عن خلاف المفيد و ميل العلامة إليه. قال في المختلف: قال في المقنعة: و من سب رسول الله صلى الله عليه و
آله، أو أحدا من أئمة الهدى عليهم السلام، فهو مرتد عن الإسلام و دمه هدر يتولى
ذلك منه الإمام، فإن سمعه منه غير الإمام فبدر إلى قتله عصى الله و لم يكن عليه
قود و لا دية لاستحقاقه القتل على ما ذكرنا، لكنه يكون مخطئا بتقدمه على السلطان. و قال الشيخ في النهاية: من سب رسول الله صلى الله عليه و آله أو
واحدا من الأئمة عليهم السلام كان دمه هدرا و حل لمن يسمع ذلك منه قتله ما لم يخف
في قتله على نفسه أو على غيره. و الوجه ما قاله المفيد، لأنه حد و المستوفي له
الإمام، و لرواية أبي عاصم [١]. انتهى. أقول: المشهور أقوى لدلالة الأخبار الكثيرة عليه. و حمل أخبار النهي
على الاتقاء و ذبح الكبش على الاستحباب، و الأحوط في زمان الهدنة ترك ما يثير
الفتنة. الحديث السابع و الأربعون:
قوله: فيقع فيه قال الجوهري: وقع في الناس وقيعة اغتابهم [٢].
[١]المختلف ٤/ ٢٦٩. [٢]صحاح اللغة ٣/ ١٣٠٣.