ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٨ - الحديث ٥٢
بَيْنَ الْحُرِّ وَ الْعَبْدِ.
[الحديث ٥٢]
٥٢وَ رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيُّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ يُقِيمُ الْحُدُودَ السُّلْطَانُ أَوِ الْقَاضِي قَالَ إِقَامَةُ الْحُدُودِ إِلَى مَنْ إِلَيْهِ الْحُكْمُ.
تَمَّ كِتَابُ الْحُدُودِ وَ يَلِيهِ كِتَابُ الدِّيَاتِ وَ الْقِصَاصِ
الحديث الثاني و الخمسون:
قوله عليه السلام: إلى من إليه الحكم لعل المراد به الإمام عليه السلام، و الإجمال للتقية، و ظاهره جواز إقامة الحدود للقاضي و الفقيه في زمان الغيبة، و ليس ببعيد.
تم شرح كتاب الحدود على يد مؤلفه الحقير محمد باقر بن محمد تقي عفا الله عن جرائمهما في ثاني شهر رجب الأصب من سنة تسع و تسعين بعد الألف الهجرية، مع كثرة الأشغال و توزع البال، و الحمد لله على كل حال، و الصلاة على أشرف الأنبياء و آله خير آل.