ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦٣ - الحديث ٧٢
[الحديث ٧١]
٧١عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَقَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي رَجُلٍ ضَرَبَ غُلَاماً عَلَى رَأْسِهِ فَذَهَبَ بَعْضُ لِسَانِهِ وَ أَفْصَحَ بِبَعْضِ الْكَلَامِ وَ لَمْ يُفْصِحْ بِبَعْضٍ فَأَقْرَأَهُ الْمُعْجَمَ فَقَسَمَ الدِّيَةَ عَلَيْهِ فَمَا أَفْصَحَ بِهِ طَرَحَهُ وَ مَا لَمْ يُفْصِحْ بِهِ أَلْزَمَهُ إِيَّاهُ.
[الحديث ٧٢]
٧٢عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا ضُرِبَ الرَّجُلُ عَلَى رَأْسِهِ فَثَقُلَ لِسَانُهُ عُرِضَتْ عَلَيْهِ حُرُوفُ الْمُعْجَمِ فَمَا لَمْ
الألف واحدا و الباء اثنين و هكذا، و هي مع ضعفها لا يطابق الدية،
لأنه إن أريد بالعدد المذكور الدراهم لا يبلغ المجموع الدية، و إن أريد الدنانير
يزيد على الدية أضعافا مضاعفة [١]. قوله عليه السلام: بالقصاص من ذلك
و قال في القاموس: القصة الحصة [٢].
الحديث الحادي و السبعون: موثق.
الحديث الثاني و السبعون: صحيح.
و قال في الصحاح: العجم النقط بالسواد، مثل التاء عليها نقطتان، يقال أعجمت الحروف و التعجيم مثله، و لا تقل عجمت، و منه حروف المعجم، و هي الحروف المقطعة التي يختص أكثرها بالنقط من بين حروف سائر الاسم، و معناه حروف الخط المعجم، كما تقول: صلاة الأولى، أي صلاة الساعة الأولى [٣].
[١]المسالك ٢/ ٥٠١. [٢]القاموس المحيط ٢/ ٣١٤. [٣]صحاح اللغة ٥/ ١٩٨١.