ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٥٧ - الحديث ٢٦
سَبْعَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً وَ نِصْفُ دِينَارٍ وَ رُبُعُ عُشْرِ دِينَارٍ وَ فِي كَسْرِهِ خَمْسَةُ دَنَانِيرَ وَ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ دِينَارٍ وَ فِي نَقْبِهِ دِينَارٌ وَ ثُلُثٌ وَ فِي فَكِّهِ دِينَارٌ وَ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ دِينَارٍ
ذكر في الكسر زائد على ما يقتضيه الحساب، و على ما ذكرنا ففيه خمسة
دنانير و خمسة أتساع دينار. و في الصدع على ما ذكره أربعة دنانير و أربعة أخماس دينار و خمس خمس
دينار، و على ما ذكرنا أربعة دنانير و أربعة أتساع دينار. و في الموضحة المناسب لما ذكره دينار و ربع و ربع خمس، و على ما
ذكرنا دينار و ربع دينار و ربع تسع دينار. و في الفقيه" دينار و ثلث
دينار" و هو أقرب. و في النقل المناسب لما ذكره ديناران و تسعة أعشار دينار، و لما
ذكرنا ديناران و سبعة أتساع دينار. و في الفقيه" ديناران و خمس دينار" و
هو أقرب. و الناقبة مثل الموضحة. و في الفك كان ينبغي على قياس ما سبق أن يكون
فيه ثلث خمسة دنانير، أعني دينارا و ثلثي دينار. و في الفقيه كما في هذا الكتاب، و
هو أقرب مما في الكافي. قوله عليه السلام: و في كسره خمسة دنانير و أربعة أخماس دينار
قوله عليه السلام: و في ظفر كل إصبع منها أي: من الكل، أو مما سوى الإبهام، و على التقادير خلاف المشهور كما
[١]فروع الكافي ٧/ ٣٣٧.