ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٣ - الحديث ٦٩
[الحديث ٦٧]
٦٧الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً غَائِبَةً لَمْ يَرَهَا فَقَذَفَهَا قَالَ يُجْلَدُ.
[الحديث ٦٨]
٦٨عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي عَبْدٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ وَ هِيَ حُرَّةٌ قَالَ يَتَلَاعَنَانِ فَقُلْتُ أَ بِمَنْزِلَةِ الْحُرِّ سَوَاءً قَالَ نَعَمْ.
[الحديث ٦٩]
٦٩عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الْحُرِّ يُلَاعِنُ الْمَمْلُوكَةَ قَالَ نَعَمْ
أجدك عذراء لم يكن عليه حد بل يعزر. و قال ابن الجنيد: لو قال لها من
غير حرد و لأسباب لم أجدك عذراء لم يحد. و هو يشعر بأنه لو قال مع الحرد أو السباب
كان عليه الحد من حيث المفهوم. و قال ابن أبي عقيل: و لو أن رجلا قال لامرأته: لم أجدك عذراء جلد الحد، و لم يكن في هذا و أشباهه لعان [١]. الحديث السابع و الستون:
قوله عليه السلام: يجلد لاشتراط الدخول، كما ذهب إليه جماعة في اللعان بالقذف، أو لعدم ادعاء المعاينة.
الحديث الثامن و الستون: صحيح.
الحديث التاسع و الستون: صحيح.
[١]المختلف ٤/ ٢٣٠.