ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣٧ - الحديث ٢٦
فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ لِأَنَّهُ قَدْ مَنَعَهُ الْمَعِيشَةَ وَ إِنْ كَانَ إِلَى آخِرِ النَّهَارِ فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ وَ إِنْ كَانَ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ فَعَلَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ وَ إِنْ كَانَ إِلَى ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَعَلَيْهِ ثُلُثُ الدِّيَةِ
قوله: فقطع بوله
قال الشهيد الثاني رحمه الله: ظاهر الرواية أن المراد وقوع ذلك كل يوم ليتحقق فوت منفعة الإمساك و تعطيل المعيشة. انتهى.
و قال في الروضة: في سلس البول و هو نزوله مترشحا لضعف القوة الماسكة الدية على المشهور، و المستند رواية غياث بن إبراهيم، و لو انقطع فالحكومة.
و قيل: إن دام إلى الليل ففيه الدية، و إن دام إلى الزوال ففيه الثلثان، و إلى ارتفاع النهار ففيه الثلث، لرواية إسحاق معللا الأول بمنعه المعيشة، و يؤذن بأن المراد معاودته كذلك في كل يوم، كما فهمه منه العلامة، و الطريق ضعيف، فلا التفات إلى التفصيل، نعم يثبت الأرش في جميع الصور حيث لا دوام [٢].
قوله عليه السلام: و إن كان إلى آخر النهار هذه الفقرة موجودة في الكافي [٣] و ليست في الفقيه [٤]، و لعلها زيدت من النساخ، و على تقديرها فلعل المعنى أن حكم الاستمرار إلى آخر النهار هو حكم الاستمرار إلى الليل.
[١]من لا يحضره الفقيه ٤/ ١٠٨.
[٢]شرح اللمعة ١٠/ ٢٦٦.
[٣]فروع الكافي ٧/ ٣١٥، ح ٢١.
[٤]من لا يحضره الفقيه ٤/ ١٠٨.