ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٢٧ - الحديث ١٠
[الحديث ١٠]
١٠الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْحَمَّارِ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي
و قال الجزري: في حديث زيد بن ثابت" في الدامية بعير" الدامية
شجة تشق الجلد حتى يظهر منها الدم، فإن قطر منها فهي دامعة [١]. انتهى. و قال في المصباح: نقلته نقلا من باب قتل حولته من موضع إلى موضع و
انتقل تحول، و الاسم النقلة، و نقلته بالتشديد مبالغة و تكثير، و منه المنقلة، و
هي الشجة التي تخرج منها العظام، و الأولى أن تكون على صيغة اسم المفعول لأنها محل
الإخراج، و هكذا ضبطه ابن السكيت، و يؤيده قول الأزهري. قال الشافعي و أبو عبيد: المنقلة التي تنقل منها فراش العظام و هي
مارق منها، فصرح بأنها محل التنقيل، و هذا لفظ ابن فارس أيضا. و يجوز أن يكون على
صيغة اسم الفاعل نص عليه الفارابي، و تبعه الجوهري على إرادة نفس الضربة، لأنها
تكسر العظم و تنقله
[٢]. و قال أيضا: قيل للجراحة جائفة اسم فاعل من جافته تجوفه إذا دخلت
الجوف فلو وصلت إلى جوف عظم الفخذ لم يكن جائفة، لأن العظم لا يعد مجوفا [٣]. انتهى. و قال الجزري: و منه الحديث" في الجائفة ثلث الدية" و هي
الطعنة التي تنفذ إلى الجوف، يقال: جفته إذا أصبت جوفه، و أجفته الطعنة و جفته
بها، و المراد بالجوف هاهنا كل ماله قوة محيلة كالبطن و الدماغ [٤]. الحديث العاشر:
[١]نهاية ابن الأثير ٢/ ١٣٦.
[٢]المصباح المنير ص ٦٢٣.
[٣]المصباح المنير ص ١١٥.
[٤]نهاية ابن الأثير ١/ ٣١٧.