ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٢ - الحديث ١٠٥
[الحديث ١٠٣]
١٠٣عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:حَدُّ الزِّنَى كَأَشَدِّ مَا يَكُونُ مِنَ الْحُدُودِ.
[الحديث ١٠٤]
١٠٤عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:يُضْرَبُ الرَّجُلُ قَائِماً وَ الْمَرْأَةُ قَاعِدَةً وَ يُضْرَبُ عَلَى عُضْوٍ وَ يُتْرَكُ الْوَجْهُ وَ الْمَذَاكِيرُ.
[الحديث ١٠٥]
١٠٥عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ:يُفَرَّقُ الْحَدُّ عَلَى الْجَسَدِ كُلِّهِ وَ يُتَّقَى الْفَرْجُ وَ الْوَجْهُ وَ يُضْرَبُ بَيْنَ الضَّرْبَيْنِ
الحديث الثالث و المائة:
الحديث الرابع و المائة: موثق كالصحيح.
و قال الجوهري: الذكر العوف و الجمع مذاكير على غير قياس [١]. انتهى.
و لعله إنما جمع لشموله للخصيتين تغليبا، أو لما حوله أيضا.
قال المطرزي في المغرب: فيه قطع مذاكيره أي استأصل ذكره، و إنما جمع على ما حوله، كقولهم شابت مفارق رأسه. انتهى.
الحديث الخامس و المائة: مرسل.
قوله عليه السلام: و يضرب بين الضربين و المشهور ضربهما أشد الضرب، و عمل بهذا الخبر بعض الأصحاب.
و قال في الشرائع: يجلد الزاني مجردا، و قيل: على الحال التي وجد عليها قائما أشد الضرب، و روي متوسطا، و يفرق على جسده و يتقى رأسه و وجهه و فرجه
[١]صحاح اللغة ٢/ ٦٦٤.