ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦٢ - الحديث ٧٠
وَ قَضَى لَهَا عَلَيْهِ بِصَدَاقِ مِثْلِ نِسَاءِ قَوْمِهَا.
[الحديث ٧٠]
٧٠الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا ضُرِبَ الرَّجُلُ عَلَى رَأْسِهِ فَثَقُلَ لِسَانُهُ عُرِضَ عَلَيْهِ حُرُوفُ الْمُعْجَمِ فَمَا لَمْ يُفْصِحْ بِهِ الْكَلَامَ كَانَتْ لَهُ الدِّيَةُ بِالْقِصَاصِ مِنْ ذَلِكَ
و قال في الروضة: من اقتض بكرا بإصبعه فخرق مثانتها و هو مجمع البول
فلا تملك بولها، فديتها لخرق المثانة و مهر مثل نسائها للاقتضاض، لرواية هشام ابن
إبراهيم عن أبي الحسن عليه السلام، لكن الطريق ضعيف. و قيل: ثلث ديتها لرواية
ظريف، و هي أشهر [١]. الحديث السبعون:
و قال في المسالك: المشهور بين الأصحاب اعتبار لسان الصحيح بحروف المعجم و أنها ثمانية و عشرون حرفا، و في اعتباره بالحروف في الجملة روايات كثيرة و إطلاقها منزل على ما هو المعهود، و هو ثمانية و عشرون حرفا، و في الجملة روايات كثيرة و إطلاقها منزل على ما هو المعهود، و هو ثمانية و عشرون حرفا، و في رواية السكوني تصريح به. و الرواية المتضمنة لكونها تسعة و عشرين هي صحيحة ابن سنان و لم يبينها. و الظاهر أنه جعل الألف حرفا و الهمزة حرفا آخر، كما ذكره بعض أهل العربية.
و إنما جعلها القوم مطرحة لتضمنها خلاف المعروف من الحروف المذكورة لغة و عرفا، و منه المحقق بقوله" و يقسط الدية على الحروف بالسوية" على رد ما روي في بعض الأخبار من بسط الدية عليها بحسب حروف الجمل، فيجعل
[١]شرح اللمعة ١٠/ ٢٥٢.