ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٧ - الحديث ١٦
الَّذِي جَاءَ بِهِ شَيْطَانٌ فَقَالَ مَهْلًا يَا أَبَانُ إِنَّ هَذَا حُكْمُ رَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّ الْمَرْأَةَ تُعَاقِلُ الرَّجُلَ إِلَى ثُلُثِ الدِّيَةِ فَإِذَا بَلَغَتِ الثُّلُثَ رَجَعَتْ إِلَى النِّصْفِ يَا أَبَانُ إِنَّكَ أَخَذْتَنِي بِالْقِيَاسِ وَ السُّنَّةُ إِذَا قِيسَتِ انْمَحَقَ الدِّينُ
قوله عليه السلام: مهلا
و قال في القاموس: المهل و يحرك، و المهلة بالضم السكينة و الرفق، و يقال مهلا يا رجل، و كذا الأنثى و الجمع بمعنى أمهل. و قال أيضا: استمهله انتظره و أمهله أنظره [١]. انتهى.
و يدل على بطلان القياس، و إن كان بطريق أولى.
قوله عليه السلام: تعاقل الرجل أي: تعطي الرجل العقل أي الدية و تأخذ منه سواء.
قال في النهاية: فيه" المرأة تعاقل الرجل إلى ثلث ديتها" يعني أنها تساويه فيما كان من أطرافها إلى ثلث الدية، فإذا تجاوزت الثلث و بلغ العقل نصف الدية صارت دية المرأة على النصف من دية الرجل [٢]. انتهى.
و قال في الصحاح: المرأة تعاقل الرجل إلى ثلث ديتها أي توازيه [٣].
و الانمحاق: الإمحاء و البطلان.
[١]القاموس المحيط ٤/ ٥٢.
[٢]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢٧٩.
[٣]صحاح اللغة ٥/ ١٧٧١.