ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣٢ - الحديث ٢٠
[الحديث ١٩]
١٩وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِأَنَّ عَلِيّاً ع رُفِعَ إِلَيْهِ جَارِيَتَانِ دَخَلَتَا الْحَمَّامَ فَأَفْضَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِإِصْبَعِهَا فَقَضَى عَلَى الَّتِي فَعَلَتْ عَقْلَهَا.
[الحديث ٢٠]
٢٠سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي الْقَلْبِ إِذَا رَعَدَ فَطَارَ الدِّيَةُ
التقية، لأن ذلك مذهب كثير من العامة [١]. انتهى. أقول: يمكن حمله على ما إذا لم يصل إلى الإفضاء المصطلح و يكون
الإمساك على الاستحباب، و لا يبعد عندي أن يكون أصله ما رواه الصدوق من كتاب نوادر
الحكمة أن الصادق عليه السلام قال: في رجل أفضت امرأته جاريته بيدها، فقضى أن تقوم
قيمة و هي صحيحة و قيمة و هي مفضاة، فيغرمها ما بين الصحة و العيب و أجبرها
إمساكها، لأنها لا تصلح للرجال [٢]. الحديث التاسع عشر:
قوله: على التي فعلت عقلها إن كان الإفضاء فالعقل الدية، و إن كان الاقتضاض فمهر المثل مجازا.
الحديث العشرون: ضعيف.
قوله عليه السلام: إذا رعد فطار أي: ذهب عقله من الخوف.
[١]الإستبصار ٤/ ٢٩٥.
[٢]من لا يحضره الفقيه ٤/ ١١١.