ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦١٢ - الحديث ١٢
اسْكُتْ سَجَّاعَةُ عَلَيْكَ غُرَّةٌ وَصِيفٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ
قوله: فاستعدت
قوله: و مثله يطل قال الجزري: فيه" إن رجلا عض يد رجل فانتزعها من فيه، فسقطت ثنايا العاض، فطلها رسول الله صلى الله عليه و آله"، أي: أهدرها، هكذا يروي، و إنما يقال: طل دمه و أطل و أطله الله، و أجاز الأول الكسائي [٢]. انتهى.
و قال في القاموس: الطل هدر الدم [٣].
قوله صلى الله عليه و آله: عليك سجاعة روى الغزالي أنه قال النبي صلى الله عليه و آله لعبد الله بن رواحة في سجع بين ثلاث كلمات إياك و السجع يا بن رواحة. فكان السجع ما زاد على كلمتين، و لذلك لما قال ذلك الرجل في دية الجنين كيف ندي من لا شرب و لا أكل و لا صاح و لا استهل و مثل ذلك يطل: اسجع كسجع الأعراب.
و قال في القاموس: السجع الكلام المقفى أو موالاة الكلام على روي، و كمنع نطق بكلام له فواصل فهو سجاعة و ساجع [٤].
[١]نهاية ابن الأثير ٣/ ١٩٤. [٢]نهاية ابن الأثير ٣/ ١٣٦. [٣]القاموس المحيط ٤/ ٧. [٤]القاموس المحيط ٣/ ٣٦.