ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧١ - الحديث ٨٣
فِي الْعَضُدِ وَ الْفَخِذِ فَإِنَّهُ يُعَلَّمُ قَدْرُ ذَلِكَ يُقَاسُ بِخَيْطٍ رِجْلُهُ الصَّحِيحَةُ ثُمَّ يُقَاسُ بِهِ الْمُصَابَةُ فَيُعْلَمُ قَدْرُ مَا نَقَصَتْ رِجْلُهُ أَوْ يَدُهُ فَإِنْ أُصِيبَ السَّاقُ أَوِ السَّاعِدُ فَمِنَ الْفَخِذِ وَ الْعَضُدِ يُقَاسُ وَ يَنْظُرُ الْحَاكِمُ قَدْرَ فَخِذِهِ.
[الحديث ٨٣]
٨٣الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ:لَا تُقَاسُ عَيْنٌ فِي يَوْمِ غَيْمٍ.
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ:لَا تُقَاسُ عَيْنٌ فِي يَوْمِ غَيْمٍ
و قال بعض الفضلاء: في الكافي" قاس بينهم" و كان المراد
أنه قاس بين سمع المصاب و بين سمع أقوامه، كما سيجيء في البصر. قوله عليه السلام: فمن الفخذ و العضد
و قال ابن سعيد في جامعه: و يقيس نقص العضد و الفخذ بالصحيحتين منهما [١].
الحديث الثالث و الثمانون: ضعيف أو موثق بالسند الأول، و مجهول بالسند الثاني.
و قال في التحرير: لا يقاس عين في يوم غيم و لا في أرض مختلفة الجهات [٢].
[١]الجامع للشرائع ص ٥٩٦. [٢]التحرير ٢/ ٢٥٩.