ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٦ - الحديث ١٥
اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍقَالَ هُوَ الرَّجُلُ يَقْبَلُ الدِّيَةَ فَيَنْبَغِي لِلْمُطَالِبِ أَنْ يَرْفُقَ بِهِ وَ لَا يُعْسِرَهُ وَ يَنْبَغِي لِلْمَطْلُوبِ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ فَلَا يَمْطُلْهُ إِذَا قَدَرَ
" فَمَنِ
اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ"
" فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ" في الآخرة كما قالوا. و يحتمل كون العذاب في الدنيا أيضا بالقصاص و بالتعزير، و كذا يمكن حمل الاعتداء على الأعم من المذكورات، بأن لا يتبع بالمعروف و لا يؤدي بالإحسان، أو لا يسلم القاتل نفسه للقصاص [١].
قوله عليه السلام: أن يرفق به قال في الصحاح: الرفق ضد العنف، و قد رفق به يرفق، و حكى أبو زيد رفقت به و أرفقته بمعنى [٢].
و قال في القاموس: عسر الغريم يعسره و يعسره طلب منه على عسر كأعسره [٣].
و قال: المطل التسويف بالعدة و الدين كالامتطال و المماطلة و المطال و هو مطول و مطال [٤].
[١]زبدة البيان ص ٦٦٧- ٦٦٩. [٢]صحاح اللغة ٤/ ١٤٨٢. [٣]القاموس المحيط ٢/ ٨٨. [٤]القاموس المحيط ٤/ ٥١.