ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣١ - الحديث ٢٢
لِي لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ.
[الحديث ٢٢]
٢٢أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:كَانَ صِبْيَانٌ فِي زَمَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع يَلْعَبُونَ بِأَخْطَارٍ لَهُمْ فَرَمَى أَحَدُهُمْ بِخَطَرِهِ فَدَقَّ رَبَاعِيَةَ
قوله: بمشقص
و قال في القاموس: المشقص كمنبر نصل عريض أو سهم فيه ذلك و النصل الطويل، أو سهم فيه ذلك يرمى به الوحش [٢].
الحديث الثاني و العشرون: مجهول.
قوله عليه السلام: بأخطار لهم أي: برماح.
قال الفيروزآبادي: خطر الرجل بسيفه و برمحه رفعه مرة و وضعه أخرى، و لعب الخطرة أن يحرك المخراق تحريكا [٣].
و قال الجزري: المخراق ثوب يلف و يضرب به الصبيان بعضهم بعضا [٤].
[١]صحاح اللغة ٣/ ١٠٤٣، و فيه: مشاقصها
كالحراب. [٢]القاموس المحيط ٢/ ٣٠٦. [٣]القاموس المحيط ٢/ ٢٢. [٤]نهاية ابن الأثير ٢/ ٢٦.