ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٩ - الحديث ١٧
الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع أُتِيَ بِزِنْدِيقٍ فَضَرَبَ عِلَاوَتَهُ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ لَهُ مَالًا كَثِيراً فَلِمَنْ يُجْعَلُ مَالُهُ قَالَ لِوُلْدِهِ وَ لِوَرَثَتِهِ وَ لِزَوْجَتِهِ.
[الحديث ١٧]
١٧ وَبِهَذَا الْإِسْنَادِأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع كَانَ يَحْكُمُ فِي زِنْدِيقٍ إِذَا شَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مَرْضِيَّانِ وَ يَشْهَدُ لَهُ أَلْفٌ بِالْبَرَاءَةِ جَازَتْ شَهَادَةُ الرَّجُلَيْنِ وَ أَبْطَلَ شَهَادَةَ الْأَلْفِ لِأَنَّهُ دِينٌ مَكْتُومٌ
و قال في القاموس: الزنديق بالكسر من الثنوية، أو القائل بالنور و
الظلمة، أو من لا يؤمن بالآخرة و بالربوبية، أو من يبطن الكفر و يظهر الإيمان، أو
هو معرب زن دين، أي دين المرأة [١]. و قال فيه: العلاوة بالكسر أعلى الرأس، أو أعلى العنق [٢]. انتهى. و قال في النهاية: ضرب علاوته أي رأسه [٣]. و قال العلامة في التحرير: الزنديق و هو الذي يظهر الإيمان و يبطن
الكفر يقتل بالإجماع
[٤]. الحديث السابع عشر:
قوله: لأنه دين مكتوم لأن الملاحدة يسرون مذهبهم، مع أن شهادة هؤلاء على النفي، إلا أن يسند
[١]القاموس المحيط ٣/ ٢٤٢.
[٢]القاموس المحيط ٤/ ٣٦٥.
[٣]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢٩٥.
[٤]التحرير ٢/ ٢٣٥.