ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧٤ - الحديث ٨٦
[الحديث ٨٦]
٨٦جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:أُتِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِرَجُلٍ قَدْ ضَرَبَ رَجُلًا حَتَّى نَقَصَ مِنْ بَصَرِهِ فَدَعَا بِرَجُلٍ مِنْ أَسْنَانِهِ ثُمَّ أَرَاهُمْ شَيْئاً فَنَظَرَ مَا نَقَصَ مِنْ بَصَرِهِ فَأَعْطَاهُ دِيَةَ مَا انْتَقَصَ مِنْ بَصَرِهِ
و لم أر من عمل به سوى يحيى بن سعيد في جامعه، حيث قال: و يعرف نقص
النفس بالساعات، لأنه طلوع الفجر يكون في الشق الأيمن من الأنف، ثم بعد ساعة في
الشق الأيسر، فتنظر ما بين نفسك و بينه ثم تحسب ثم تؤخذ بحساب ذلك [١]. و قال العلامة رحمه الله في التحرير: في انقطاع النفس الدية، و في
بعضه بحسب ما يراه الإمام [٢]. الحديث السادس و الثمانون:
و قال في الروضة: لو ادعى نقصانهما قيستا إلى أبناء سنه، بأن يوقف معه و ينظر ما يبلغه نظره، ثم يعتبر ما يبلغه نظر المجني عليه و يعلم نسبة ما بينهما، فإن استوت المسافات الأربع صدق و إلا كذب، و حينئذ فيحلف الجاني على عدم النقصان إن ادعاه، و إن قال لا أدري لم يتوجه عليه يمين [٣].
[١]الجامع للشرائع ص ٥٩٦. [٢]التحرير ٢/ ٢٧٦. [٣]شرح اللمعة ١٠/ ٢٥٨.