ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥١ - الحديث ٤٧
الْبُشْرَى فَقُلْتُ بَشَّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَمَا ذَاكَ فَقَالَ إِنَّ الْجَعْدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بَاتَ الْبَارِحَةَ فِي دَارِهِ الَّتِي فِي الْجَبَّانَةِ فَأَيْقَظُوهُ لِلصَّلَاةِ فَإِذَا هُوَ مِثْلُ الزِّقِّ الْمَنْفُوخِ مَيِّتاً فَذَهَبُوا يَحْمِلُونَهُ
قوله: قيد الفتك
و قال: فيه" الإيمان قيد الفتك" الفتك أن يأتي الرجل صاحبه و هو غار غافل فيشد عليه فيقتله، و الفتكة أن يخدعه ثم يقتله في موضع خفي، و قد تكرر ذكر الفتك في الحديث [٢]. انتهى.
أقول: هذا أيضا محمول على الاتقاء و خوف ثوران الفتنة، لورود الأمر به في بعض الأخبار.
قوله: التي في الجبانة قال في القاموس: الجبان و الجبانة مشددتين المقبرة و الصحراء [٣].
قوله: في نطع قال في القاموس: النطع بالكسر و الفتح و بالتحريك و كعنب بساط من الأديم و الجمع أنطاع و نطوع [٤].
[١]نهاية ابن الأثير ٤/ ١٣٠. [٢]نهاية ابن الأثير ٣/ ٤٠٩. [٣]القاموس المحيط ٤/ ٢٠٨. [٤]القاموس المحيط ٣/ ٨٩.