ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٧ - الحديث ٩
يُدْفَعُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ وَ لَكِنْ لَا يُتْرَكُ يَتَلَذَّذُ بِهِ وَ لَكِنْ يُجَازُ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ.
[الحديث ٩]
٩عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالاسَأَلْنَاهُ عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا بِعَصاً فَلَمْ يُقْلِعْ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ أَ يُدْفَعُ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ فَيَقْتُلَهُ قَالَ نَعَمْ وَ لَا
قوله عليه السلام: يتلذذ به
قال في النهاية: في حديث القيامة و الحساب" إني لا أجيز اليوم على نفسي شاهدا إلا مني" أي: لا أنفذ و لا أمضي، من أجاز أمره يجيزه إذا أمضاه و جعله جائزا، و منه حديث أبي ذر" قبل أن تجيزوا علي" أي: تقتلوني و تنفذون في أمركم [١]. انتهى.
و المشهور بين الأصحاب عدم جواز التمثيل بالجاني، و إن كانت جنايته تمثيلا، أو وقعت بالتفريق و التحريق و المثلة، بل يستوفي جميع ذلك بالسيف.
و قال ابن الجنيد: يجوز قتله بمثل القتلة التي قتل بها. و قال الشهيد الثاني رحمه الله: و هو متجه لو لا الاتفاق على خلافه.
أقول: الأخبار حجة المشهور.
الحديث التاسع: حسن.
[١]نهاية ابن الأثير ١/ ٣١٥.