جامع المقاصد في شرح القواعد
(١)
كتاب الوقوف و العطايا
٧ ص
(٢)
المقصد الأول الوقف
٧ ص
(٣)
الأول في أركانه
٧ ص
(٤)
المطلب الأول الصيغة
٧ ص
(٥)
المطلب الثاني في المتعاقدين
٣٦ ص
(٦)
أما الواقف
٣٦ ص
(٧)
و أما الموقوف عليه
٣٨ ص
(٨)
المطلب الثالث الموقوف
٥٤ ص
(٩)
الفصل الثاني في الأحكام
٦١ ص
(١٠)
الفصل الثالث في اللواحق
٨٨ ص
(١١)
المقصد الثاني في السكنى و الصدقة و الهبة
١١٧ ص
(١٢)
الأول في السكنى
١١٧ ص
(١٣)
الفصل الثاني في الصدقة
١٢٨ ص
(١٤)
الفصل الثالث في الهبة
١٣٤ ص
(١٥)
الأول في أركانها
١٣٤ ص
(١٦)
الأول العقد
١٣٤ ص
(١٧)
الثاني الموهوب
١٤٣ ص
(١٨)
الثالث القبض
١٤٨ ص
(١٩)
المطلب الثاني في الأحكام
١٥٧ ص
(٢٠)
المقصد الثالث في الإقرار
١٨٦ ص
(٢١)
الأول في أركانه
١٨٦ ص
(٢٢)
الأول الصيغة
١٨٦ ص
(٢٣)
الثاني المقر
٢٠٠ ص
(٢٤)
و المحجور عليه سبعة
٢٠١ ص
(٢٥)
أ الصبي
٢٠١ ص
(٢٦)
ب المجنون
٢٠٣ ص
(٢٧)
ج المكره
٢٠٥ ص
(٢٨)
د المفلس
٢٠٨ ص
(٢٩)
و المريض
٢٠٨ ص
(٣٠)
ز العبد
٢١٥ ص
(٣١)
الثالث المقر له
٢٢١ ص
(٣٢)
أ أهلية التملك
٢٢١ ص
(٣٣)
ب عدم التكذيب
٢٣٠ ص
(٣٤)
المطلب الرابع في المقر به
٢٣٦ ص
(٣٥)
الفصل الثاني في الأقارير المجهولة
٢٤٤ ص
(٣٦)
أ إذا قال له علي شيء ألزم البيان
٢٤٤ ص
(٣٧)
ب لو قال له علي مال قبل تفسيره بقليله و كثيره
٢٥٢ ص
(٣٨)
ج إذا قال له علي كذا فهو كالشيء
٢٥٧ ص
(٣٩)
د إطلاق الإقرار بالموزون أو المكيل ينصرف الى ميزان البلد وكيله
٢٦٥ ص
(٤٠)
ه الجمع يحمل على أقله و هو ثلاثة
٢٦٧ ص
(٤١)
و لو قال علي ما بين درهم و عشرة لزمه ثمانية
٢٦٨ ص
(٤٢)
ز لو قال له علي درهم درهم درهم لزمه واحد
٢٨٠ ص
(٤٣)
ح لو أقر بدرهم في مجلسين، أو بلغتين
٢٨٣ ص
(٤٤)
ط لو قال هذه الدار لأحد هذين و هي في يده الزم بالبيان
٢٨٥ ص
(٤٥)
ي لو قال أحد هذين العبدين لزيد طولب بالبيان
٢٩١ ص
(٤٦)
يا لو قال لزيد مائة و نصف ما لعمرو
٢٩٢ ص
(٤٧)
الفصل الثالث في تعقيب الإقرار بما ينافيه
٢٩٥ ص
(٤٨)
الأول في الاستثناء
٢٩٥ ص
(٤٩)
أ حكم الاستثناء و المستثني منه متناقضان
٢٩٥ ص
(٥٠)
ب الاستثناء المتكرر مع حرف العطف يعود الى المستثنى منه
٢٩٦ ص
(٥١)
ج الأقرب عود الاستثناء إلى الجملة الأخيرة إلا مع القرينة
٢٩٧ ص
(٥٢)
د الاستثناء من الجنس جائز إجماعا، و من غيره على الأقوى
٢٩٨ ص
(٥٣)
ه الاستثناء المستوعب باطل، و يجوز إبقاء فرد واحد على الأقوى
٢٩٩ ص
(٥٤)
المطلب الثاني فيما عدا الاستثناء
٣١٦ ص
(٥٥)
أ إذا عطف ببل فإن كانا معينين أو مختلفين لم يقبل أضرابه
٣١٦ ص
(٥٦)
ب إذا كان في يده شيء على ظاهر التملك
٣٢٠ ص
(٥٧)
ج هل يصح البدل كالاستثناء؟ الأقرب ذلك إن لم يرفع مقتضى الإقرار
٣٢٥ ص
(٥٨)
د لو قال كان له علي ألف و قضيته
٣٢٧ ص
(٥٩)
ه لو قال له علي ألف من ثمن خمر أو خنزير
٣٢٩ ص
(٦٠)
و لو قال له عندي دراهم وديعة قبل تفسيره
٣٣٦ ص
(٦١)
ز لو أقر بالبيع و قبض الثمن
٣٤٤ ص
(٦٢)
الفصل الرابع في الإقرار بالنسب
٣٤٥ ص
(٦٣)
فروع
٣٥٩ ص
(٦٤)
أ لو أقر الولد بآخر فأقرا بثالث ثبت نسب الثالث مع عدالتهما
٣٥٩ ص
(٦٥)
ب لو أقر الوارث بمن هو أولى منه كان المال للمقر له
٣٦٠ ص
(٦٦)
ج لو أقر الأخ بولد للميت فالمال للولد
٣٦٢ ص
(٦٧)
د لو أقرت الزوجة مع الإخوة بولد، فإن صدقها الإخوة فالمال للولد
٣٦٣ ص
(٦٨)
ه لو أقر الأخ بولدين دفعة فصدقه كل واحد عن نفسه لم يثبت النسب
٣٦٤ ص
(٦٩)
و لو أقر بزوج لذات الولد أعطاه ربع ما في يده
٣٦٥ ص
(٧٠)
ز لو أقر الأخ من الأب بأخ من الأم أعطاه السدس
٣٦٨ ص
(٧١)
ح لو اعترف الولد بالزوجة أعطاها الثمن
٣٦٩ ص
(٧٢)
ط لو كان أحد الولدين عبدا أو كافرا فأقر الحر المسلم بآخر
٣٧٠ ص
(٧٣)
ي لو أقر أحد الولدين بابن و أنكر الثاني
٣٧٢ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص

جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٧٠ - الفصل الثاني في الأحكام

..........


و ليس يؤمن أن يتفاقم ذلك بينهم فأجاب عليه السلام بأنه: «إذا علم الاختلاف ما بين أصحاب الوقف فبيع الوقف أمثل فإنه ربما جاء في الاختلاف تلف الأموال و النفوس» [١].

و القول بجواز البيع إذا كان بالموقوف عليهم حاجة شديدة مستنده ما رواه جعفر بن حيّان قال سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجل أوقف غلّة له على قرابة من أبيه و قرابة من امه فللورثة أن يبيعوا الأرض إذا احتاجوا و لم يكفهم ما يخرج من الغلة؟ قال: «نعم إذا رضوا كلهم و كان البيع خيرا لهم باعوا» [٢].

قال المصنف في المختلف و التذكرة: إنّ مفهوم هذه الرواية عدم التأبيد، و جعلها دليلا لمن جوّز بيع الوقف الذي ليس بمؤبد، و هو أبو الصلاح و ابن البراج [٣]، و لا دلالة فيها على أن الوقف على قرابة الأب و الام فقط، بل حكاية الحال محتملة، و قد ترك عليه السلام الاستفصال و ذلك دليل العموم.

ثم انه إذا حكمنا بصحة الوقف المنقطع الآخر، و انه بعد انقراض الموقوف عليه يكون في وجوه البر فهو بمنزلة المؤبّد، فمتى جاز البيع في المنقطع جاز في غيره.

و قد أفتى بمضمون هاتين الروايتين شيخنا الشهيد في شرح الإرشاد، و العمل بالأولى هو المختار، و ليس ببعيد العمل بالثانية.

و أما القول بجواز البيع إذا خرب و تعطّل و لم يبق فيه نفع أصلا فوجهه: ان الوقف تحبيس الأصل و تسبيل المنفعة، و مع خرابه و عطلته بحيث لا يرجى عوده عادة، و لا حصول نفع منه أصلا يفوت فيه مقصود الواقف، و ينتفي عنه الغرض الأصلي من الوقف فوجب أن يجوز بيعه تحصيلا لغرض الواقف كما في الهدي إذا عطب فإنه يذبح


[١] الفقيه ٤: ١٧٨ حديث ٦٢٨، التهذيب ٩: ١٣٠ حديث ٥٥٧، الاستبصار ٤: ٩٨ حديث ٣٨١.

[٢] الكافي ٧: ٣٥ حديث ٢٩، الفقيه ٤: ١٧٩ حديث ٦٣٠، التهذيب ٩: ١٣٣ حديث ٥٦٥.

[٣] المختلف: ٤٩٠، التذكرة ٢: ٤٤٤، الكافي في الفقه: ٣٢٥، المهذب ٢: ٩٢.