جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٢٦١ - ج إذا قال له علي كذا فهو كالشيء
و لو عطف و رفع لزمه درهم، لأنّه ذكر شيئين ثم أبدل منهما درهما فكأنّه قال: هما درهم.
و لو نصب احتمل لزوم درهم، لأنّ كذا يحتمل أقل من درهم، فإذا عطف مثله و فسّرهما بدرهم جاز و درهمين، لأنّه ذكر جملتين و فسّر بدرهم فيعود الى الجميع، كمائة و عشرين درهما يعود التفسير الى الجميع، و أكثر من درهم بناء على أنّ الدرهم تفسير للأخير، و يبقى الأول على إبهامه. و قيل: يلزمه أحد و عشرون. (١)
و قال الشيخ: إنّه إذا قال: كذا كذا درهما بالنصب يلزمه أحد عشر درهما، لأنّ أقل عدد مركب مع غيره ينصب بعده المميز أحد عشر إلى تسعة عشر فيجب الحمل على الأقل [١]، و يضعّف بما تقدم.
قوله: (و لو عطف و رفع لزمه درهم، لأنّه ذكر شيئين ثم أبدل منهما درهما، فكأنّه قال: هما درهم. و لو نصب احتمل لزوم درهم، لأنّ كذا يحتمل أقل من درهم، فإذا عطف مثله و فسرهما بدرهم جاز و درهمين، لأنّه ذكر جملتين و فسر بدرهم فيعود الى الجميع، كمائة و عشرين درهما يعود التفسير الى الجميع و أكثر من درهم بناء على أنّ الدرهم تفسير للأخير و يبقى الأول على إبهامه، و قيل يلزمه أحد و عشرون).
[١] أي: لو عطف كذا على كذا و رفع الدرهم فقال: له عليّ كذا و كذا درهم لزمه درهم، لأنّه ذكر شيئين ثم أبدل منهما درهما فكأنّه قال: شيء و شيء هما درهم. و في وجه للشافعية أنّه يلزمه درهم و زيادة [٢]، حملا على أنّ درهم تفسير للمعطوف، و يبقى المعطوف
[١] المبسوط ٣: ١٣.
[٢] المغني لابن قدامة ٥: ٣١٩.