التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٣٥٢
..........
و المحلل الذي يدخل بين المتراهنين ان سبق أخذ و ان سبق لم يغرم. و سمي محللا لانه يحلل العقد إجماعا و يحل المال بسببه أيضا.
و الغاية [١] مدى السباق. و المناضلة [٢] المسابقة و المراماة.
و أما في المراماة فالرشق بفتح الراء الرمي و بكسرها عدده، و يوصف السهم بالحابي [٣] و هو ما وقع بين يدي الغرض ثم وثب اليه فأصابه و هو المزدلف و الخاصر و هو ما أصاب أحد جانبي الغرض و منه الخاصرة، و الخاصل [٤] و هو المصيب للغرض كيف ما كان، و الخازق و هو ما خدشه ثم وقع بين يديه [٥]، و الخاسق [٦] و هو ما فتح الغرض و ثبت فيه، و المارق و هو ما نفذ الغرض و وقع من ورائه، و الخارم و هو الذي يخرم حاشيته.
و الغرض ما يقصد اصابته، و هو الرقعة المتخذة من قرطاس أو جلد أو رق أو خشب، و الهدف ما يجعل فيه الغرض [٧].
[١] غاية الشيء منتهاه، و المراد بمدي السباق هنا منتهاه لا مجموع مسافته كما يظهر من المدى.
[٢] المناضلة مفاعلة من النضل و هو الرمي، قال الجوهري ناضله اى راماه.
[٣] حبا السهم الى الغرض اى يقع على الأرض دون الهدف ثم يحبو الى الغرض فيصيبه مأخوذ من حبو الصبي على الأرض فهو حاب و جمعه الحوابي. قال في التذكرة: لو انصدم السهم بالأرض ثم وثب منها و أصاب الغرض فهو المزدلف و قد اختلف الفقهاء في انه هل يعد إصابة أو لا.
[٤] قال في المبسوط ٦- ٢٩٧: و الخواصل اسم للإصابة اى اصابة كانت.
[٥] قال ابن الأثير: يقال خزق السهم و خسق إذا أصاب الرمية و نفذ فيها. و في المصباح: خزق السهم القرطاس: نفذ منه.
[٦] في المصباح: خسق السهم الهدف خسقا اى لم ينفذ نفاذا شديدا و قال ابن فارس:
خسق: إذا ثبت فيه و تعلق.
[٧] في التذكرة: الهدف تراب يجمع أو حائط يبنى لينصب فيه الغرض و الغرض هو جلد أو شن و هو الجلد البالي أو قرطاس يدور عليه شنين و قيل ما ينصب في الهدف يقال