التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٣١٨
و الفطحية: من قال بالأفطح. و الإسماعيلية: من قال بإسماعيل ابن جعفر عليه السلام. و الناووسية: من وقف على جعفر بن محمد.
و الواقفية من وقف على موسى بن جعفر عليهما السلام. و الكيسانية:
من قال بامامة محمد بن الحنفية.
و لو وصفهم بنسبة الى عالم، كان لمن دان بمقالته، كالحنفية.
و لو نسبهم إلى أب، كان لمن انتسب إليه بالأبناء دون البنات على الخلاف، (١) كالعلوية و الهاشمية. و يتساوى فيه الذكور و الإناث.
و قومه أهل لغته، و عشيرته الأدنون في نسبه. (٢)
و ما أطرف قول الآبي في شرحه انهم يقولون بامامة علي بن الحسين عليهما السلام، و كأنه لم يقف على شيء من كتب المذاهب و المعتقدات.
إذا عرفت هذا فعند ابن إدريس ان كان الواقف زيديا انصرف وقفه الى من ذكرناه، و ان كان إماميا لم يصح وقفه.
و فيه نظر، لانه يصح الوقف على الذمي فكيف لا يصح على الزيدي.
قوله: و لو نسبهم إلى أب كان لمن انتسب إليه بالأبناء دون البنات على الخلاف
[١] تقدم الخلاف في ذلك، و يؤيد ما قاله قول الشاعر:
بنونا بنو أبنائنا و بناتنا
بنوهن أبناء الرجال الأباعد
و قد يحتج المخالف بأن عسى ابن آدم عليهما السلام و الحسنين أبناء رسول اللّٰه «ص».
قوله: و قومه أهل لغته و عشيرته الأدنون في نسبه
[٢] مسألتان: