الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٩ - نظر المصنف في تثليث الطبقات
من[١] نقل الكشّي في حقّه الإجماع أعني: أبا بصير الأسدي. و غرض السيّد السند المشار إليه ذكر الجماعة المنقول في حقّهم الإجماع في كلام الكشّي، و لو كان غرضه الجري على ما جرى عليه من نقل الكشّي عنه نقل الإجماع، لكان عليه الجري على ما جرى عليه من نقل الكشّي عنه نقل الإجماع في الطبقة الثالثة أيضا؛ إذ لا وجه للتفرقة، مع أنّ التخلّف عن كلام الكشّي غير مربوط بوجه يقتضيه.
قوله: «و العبدلان» المقصود عبد اللّه بن مسكان، و عبد اللّه بن بكير.
قوله: «كذا محمّد» المقصود محمّد بن أبي عمير.
قوله: «كذاك عبد اللّه» المقصود عبد اللّه بن المغيرة.
قوله: «ثم أحمد» المقصود أحمد بن محمّد بن أبي نصر.
قوله: «و شذّ قول من به خالفنا» الظاهر أنّه استفاد من الكشّي التمريض في نقل الإجماع ممّن نقل عنه نقل الإجماع، بناء على كون الأشعار نظما لعبارات الكشّي كما هو الظاهر كما سمعت، و الغرض أنّ من جرى على عدم قبول الخبر في بعض الجماعة شاذّ، و إلّا فلو اختلف شخصان في نقل الإجماع على أمر، فلا معنى لنسبة الشذوذ من أحدهما إلى الآخر، و سيأتي تحقيق الحال.
و بعد هذا أقول: إنّ الظاهر منه- حيث لم يجر على اختلاف التعبير بالتصديق و التصحيح، بل جرى على التعبير بالتصحيح بالنسبة إلى جميع الطبقات حتّى الطبقة الأولى- أنّه جرى على اتّحاد مفاد التصديق و التصحيح في كلام الكشّي.
و ليس بالوجه كما يظهر ممّا يأتي.
[نظر المصنّف في تثليث الطبقات]
بقي أنّ مقتضى تثليث الطبقات عدم خروج شيء من أهل الطبقات عن طبقته
[١] . في« د»:« بدل أي».