الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣١٣ - الثاني عشر في تعارض قول النجاشي و الشيخ
الثاني عشر [في تعارض قول النجاشي و الشيخ]
أنّه لو تعارض قول النجاشي و الشيخ، فقال الشهيد الثاني في المسالك عند الكلام في التوارث بالعقد المنقطع في تعارض قول النجاشي و الشيخ في محمّد بن خالد البرقي: «و ظاهر حال النجاشي أنّه أضبط الجماعة، و أعرفهم بحال الرجال»[١].
و مقتضاه تقديم قول النجاشي، و هو مقتضى تقديمه النجاشي على الشيخ في الذكر في بعض تعليقات الخلاصة، كما في ترجمة سليمان بن خالد[٢]. و كذا تقديم «جش» على «ست» و «جخ» من جماعة في فاتحة الكتاب عند بيان الرموز، و كذا في تضاعيف التراجم.
و قال الفاضل الاسترآبادي في ترجمة سليمان بن صالح الجصّاص:
«و لا يخفى تخالف ما بين طريق الشيخ و النجاشي، و لعلّ النجاشي أثبت»[٣].
و قال المولى التقيّ المجلسي: «إنّه يقع منه الاجتهاد الغلط في بعض الأوقات، و يظهر منه أنّه اجتهاده، و لكنّه أثبت من الجميع كما يظهر من التتبّع التامّ»[٤].
و قال الفاضل الشيخ محمّد في بعض كلماته عند الكلام في داود بن حصين:
«و الحقّ أنّ قول النجاشي لا يعارضه قول الشيخ؛ لأنّ النجاشي أثبت»[٥].
[١] . مسالك الأفهام ١: ٤٠٥.
[٢] . تعليقة الشهيد على الخلاصة: ١٢.
[٣] . منهج المقال: ١٧٤.
[٤] . روضة المتّقين ١٤: ٣٣١.
[٥] . استقصاء الاعتبار، لم يطبع.