الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٣٧ - رابعها المسمى بحسن، و هو بين رجلين
في درّة الغوّاص من أوهام الخواصّ، و جعله مختصّا بالباقي؛ أخذا له من السؤر- و هو البقيّة- و عليه جاء قول النبيّ صلّى اللّه عليه و اله في الحديث المشهور لابن غيلان: «أمسك عليك أربعا و فارق سائرهنّ»[١] لكن قد أجازه بعضهم[٢].
قوله: «لابن غيلان» هذا هو المعروف في الألسن، و نقله العضدي في بحث الظاهر و المأوّل عن نسخ المختصر. و كذا نقله الفاضل الخوانساري عن الإحكام، لكنّ العضدي جعل الصحيح هو «غيلان»، و عللّه التفتازاني بما نقله عن الاستيعاب و غيره من الكتب المعتبرة من أنّه ليس في أسامي الصحابة «ابن غيلان» و إنما هو «غيلان» بن شرحبيل الثقفي، أسلم يوم الطائف و عنده عشرة نسوة[٣].
[و] الفاضل الخوانساري عن الفخري في عموم البرهان، مع أنّه جرى في كتاب التأويل على «غيلان».
رابعها: المسمّى بحسن، و هو بين رجلين:
أحدهما: الحسن بن أحمد بن إبراهيم، روى عنه في ترجمة أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح، و ترجمة محمّد بن تميم النهشلي التميمي البصري[٤].
ثانيهما: أبو محمّد الحسن بن أحمد بن محمّد بن الهيثم العجلي[٥]، روى عنه في ترجمة عبد اللّه بن داهر، و عقد له عنوانا، و قال بعد التوثيق: «جاور آخر عمره بالكوفة، و رأيته بها»[٦].
[١] . سنن ابن ماجة ١: ٦٢٨ باب ٤٠ حديث ١٩٥٣؛ الموطّأ ٢: ٥٨٦ باب جامع الطلاق.
[٢] . الروضة البهيّة ٤: ١٠٥.
[٣] . الاستيعاب بهامش الإصابة في تمييز الصحابة ٣: ١٨٩.
[٤] . رجال النجاشي: ١٠٠/ ٢٥٠، ٣٦٥/ ٩٨٨.
[٥] . رجال النجاشي: ٢٢٨/ ٦٠٢.
[٦] . رجال النجاشي: ٦٥/ ١٥١.