الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٢٤ - شروح الصحيفة
ألفاظها و تفسير يسير من أغراضها، و هي لا تبرد غليلا و لا تبرئ عليلا، و أمّا شرح شيخنا البهائي- قدّس اللّه روحه الزكيّة- الذي سمّاه «حدائق الصالحين» و أشار إليه في الحديقة الهلاليّة فهو مجاز لا حقيقة؛ إذ لم تقع حدقة منه على غير تلك الحديقة، و لعمري لو أتمّه على ذلك المنوال، لكفى من بعده تجشّم الأهوال[١].
و قد حام السيّد السند الداماد حول الشرح أيضا، لكن ما عندي من نسخة شرحه إلى[٢] دعاء مولانا السيّد السجّاد و زين العباد في استكشاف الهموم، عليه آلاف السلام من الحيّ القيّوم، ما كانت الدنيا مورد ورود الهموم و الغموم.
و نقل شرحها أيضا عن المولى التقيّ المجلسي عربيا و فارسيا، و العلّامة المجلسي إلى الدعاء الرابع، و السيّد السند الجزائري صغيرا و كبيرا المحدّث القاشاني، و أكمل الشروح شرح السيّد السند العلي؛ فإنّه قد بسط بساط تمام البسط، و أتى في البيان عوالي اللآلي و منتقى الجمان.
[١] . رياض السالكين ١: ٤٤.
[٢] . كذا. و الظاهر:« إلّا» أو« إلّا إلى».