الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٨١ - من لم يتغير جسده بعد موته
بخلافه، فإنّه كان مدّة إقامته في إصفهان قريبة من أربع عشرة سنة)[١] و أنّه عند ما جاء بإصبهان لم يكن فيه من الطلبة الداخلة و الخارجة خمسون، و كان عند وفاته أزيد من ألف من الفضلاء و غيرهم[٢].
[من لم يتغيّر جسده بعد موته]
و ذكر في ترجمته أيضا: أنّه نقل بعد دفنه قريبا من سنة إلى مشهد أبي عبد اللّه عليه السّلام، و لم يتغيّر حين أخرج[٣].
و عن بعض أحفاد الشهيد الثاني: أنّ جسد السيّد المرتضى لم يبل بعد ما مضى من دفنه مدّة[٤].
و عن صاحب كتاب روضة العارفين عن بعض الثقات المعاصرين للكليني:
أنّ بعض حكّام بغداد رأى بناء قبره- عطّر اللّه مرقده- فسأل عنه، فقيل: إنّه بعض الشيعة، فأمر بهدمه فحفر القبر فرآه بكفنه لم يتغيّر، و مدفون معه آخر صغير بكفنه أيضا، فأمر بدفنه و بنى عليه قبّة[٥].
و عن بعض: أنّ بعض حكّام بغداد أراد نبش قبر سيّدنا أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام، و قال: الرافضة يدّعون في أئمّتهم أنّهم لا تبلى أجسادهم بعد موتهم، و أريد أن أكذبهم، فقال له وزيره[٦]: إنّهم يدّعون في علمائهم أيضا ما يدّعون في أئمّتهم، و هاهنا قبر محمّد بن يعقوب الكليني من علمائهم، فأمر بحفره، فإن كان
[١] . ما بين القوسين ليس في« ح».
[٢] . روضة المتّقين ١٤: ٣٨٢.
[٣] . روضة المتّقين ١٤: ٣٨٢.
[٤] . حكاه السيّد بحر العلوم في رجاله ٣: ١٣٦؛ و كذلك في روضات الجنّات ٤: ٢٩٧.
[٥] . حكى هذه القصّة السيّد بحر العلوم في رجاله ٣: ٣٣٦ عن كتاب روضة الواعظين؛ و انظر لؤلؤة البحرين: ٣٩٢؛ و روضات الجنّات ٦: ١٠٧.
[٦] . في« د»:« وزيراه».