الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢١٣ - و أما الثاني في بيان حال النجاشي
و أمّا الثاني [في بيان حال النجاشي]
ففي الخلاصة:
و كان أحمد يكنّى أبا العبّاس، ثقة معتمد عليه عندي، له كتاب الرجال، نقلنا عنه في كتابنا الكبير، و توفّي أبو العبّاس بمطير آباد[١] في جمادى الأولى سنة خمسين و أربعمائة، و كان مولده في صفر سنة اثنتين و سبعين و ثلاثمائة[٢].
قوله: «يكنّى أبا العبّاس» ينافي ما يقتضيه صريح كلامه في ترجمة السيّد المرتضى رحمه اللّه[٣]، و كذا كلامه في الإجازة لبني زهرة[٤]، و كذا كلام السيّد ابن طاووس- أعلى اللّه مقامه[٥]- من أنّه يكنّى أبا الحسين.
و في الرواشح:
[١] . في المصدر:« بمطر آباد» و مطير آباد لم تذكر في المعاجم، لكن ذكر ابن الجوزي في المنتظم ٨: ١٨٠ طبع الهند، و قال:« وقع وباء بالأهواز و أعمالها و بواسط و بالنيل و مطير آباد و الكوفة. و ورد في المعاجم كمعجم البلدان ٥: ١٥١: قرية مطيرة، و هي من نواحي سامراء.
[٢] . خلاصة الأقوال: ٢٠/ ٥٣.
[٣] . خلاصة الأقوال: ٩٥/ ٢٢.
[٤] . بحار الأنوار ١٠٧: ١٣٧.
[٥] . التحرير الطاووسي: ٢٥ من المقدّمة.