الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٠٤ - في بعض الإجازات
لأنفسهم و لآبائهم بل لنوع أهل العلم- ما قيل:
|
يعزّ على أسلافكم يا بني العلا |
إذا نال من أعراضكم شتم شاتم |
|
|
بنو لكم مجد الحياة فما لكم |
أسأتم إلى تلك العظام الرمائم[١] |
|
و قد سمعت أنّ بعض أكابر الأواخر قال- مشيرا إلى بعض أولاده-: «إنّه يسافر بعدي و يهرزني في القبر».
[وفاة صاحب المعالم كان قبل وفاة البهائي]
ثمّ إنّ وفاة صاحب المعالم كان قبل وفاة شيخنا البهائي بتسعة عشر أو عشرين؛ لأنّ صاحب المعالم كان وفاته في سنة أحد عشر و ألف على ما ذكره في الدرّ المنثور، قال: «و لا يحضرني خصوص الشهر و اليوم» و وفاة شيخنا البهائي في ثلاثين أو إحدى و ثلاثين بعد الألف، كما يظهر ممّا يأتي.
و مولد صاحب المعالم على ما حكاه في الدرّ المنثور عن خطّه في العشر الأخير من شهر رمضان سنة تسع و خمسين و تسعمائة، و على ما حكاه فيه عن خطّه عن خطّ والده الشهيد عشيّة الجمعة سابع عشر شهر رمضان من السنة المذكورة، فسنّه اثنتان و خمسون سنة و شيء كما في الدرّ المنثور.
[في بعض الإجازات]
ثمّ إنّه قد ذكر بعض في حاشية الأمل أنّ صاحب الأسفار كان من تلاميذ شيخنا البهائي و السيّد الداماد، و هو قد أظهر إجازتهما له في أوّل كتاب العقل و الجهل؛ حيث قال:
[١] . هذا الشعر لتاج الدين بن معية أبي عبد اللّه بن السيّد جلال الدين أبي جعفر بن الحسين العلوي الحسني الديباجي الحلّي، عالم أديب نسّابة، له كتاب معرفة الرجال و نهاية الطالب في نسب آل أبي طالب. و هو شيخ بن مهنّا صاحب عمدة الطالب. توفّي بالحلّة سنة ٧٧٦ و حمل إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام و دفن هناك. الكنى و الألقاب ١: ٤٠٢.