الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٨٢ - عبد الله التستري غير عبد الله اليزدي
على ما يدّعونه عرفنا صدق مقالتهم[١]، و إلّا تبيّن للناس كذبهم، فأمر بحفر قبر الكليني، و رآه بكفنه لم يتغيّر[٢].
[عبد اللّه التستري غير عبد اللّه اليزدي]
ثمّ إنّ مولانا عبد اللّه المتقدّم أستاذ الفاضل التقيّ المجلسي، و هو غير المولى عبد اللّه اليزدي، و الأخير أستاذ شيخنا البهائي، و صاحب حاشية التهذيب في المنطق. و قال شيخنا البهائي في بعض تعليقات الزبدة عند الكلام في تعريف العلم: «قال أستاذنا المحقّق اليزدي قدّس سرّه في حواشي تهذيب المنطق» إلى آخر ما ذكره[٣].
و الأوّل كان معاصرا لشيخنا البهائي، و هو قد أجاز ولده، و أجازه والده أيضا، و كذا الأمير الفندرسكي[٤] بعبارة فارسية قليلة، و الإجازات المذكورة مذكورة في البحار[٥]. و الولد المذكور أجاز الفاضل التقيّ المجلسي، كما في البحار أيضا[٦].
و المولى المذكور كان مدرّسا في المدرسة المعروفة في إصفهان بمدرسة ملّا عبد اللّه، و قد بناها الشاه عبّاس الماضي لأجل تدريسه، و كان ولده مدرّسا في
[١] . في« د» زيادة:« في الأئمّة».
[٢] . نقل هذه الحكاية الشيخ يوسف البحراني عن بعض مشايخه قائلا: و أظنّه المحدّث السيّد نعمة اللّه الجزائري؛ انظر لؤلؤة البحرين: ٣٩٢/ ١٢٣، و نقلها السيّد بحر العلوم في رجاله ٣: ٣٣٥.
[٣] . انظر زبدة الأصول: ٥.
[٤] . هو الفيلسوف الشهير، و الحكيم المتألّه الخبير، و المتكلّم المجاهد البصير المير أبو القاسم الموسوي الاستر آبادي المشهور بمير الفندرسكي، من أكابر تلامذة المير محمّد باقر الداماد، سافر الهند و كشمير، و ناظر مع علماء الهنود و غيرهم، و غلب عليهم حتّى أسلم بيده جمع من الهنود، توفّي في إصفهان و دفن في تخت فولاذ و قبره مزار معروف إلى اليوم.
[٥] . بحار الأنوار ١٠٧: ٢١ و فيه إجازة البهائي لحسن عليّ بن عبد اللّه التستري، و إجازة عبد اللّه التستري لولده حسن عليّ، و إجازة الفندرسكي لحسن عليّ.
[٦] . بحار الأنوار ١٠٧: ٣٨، إجازة حسن عليّ لتقيّ المجلسي.