الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٣ - نظر المصنف في تثليث الطبقات
الفهرست رواية أبان عن الصادق و الكاظم عليهما السّلام[١].
و أمّا «عبد اللّه بن مسكان» فقد قال النجاشي: «روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام و قيل: إنّه روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام و ليس يثبت»[٢].
و قال الكشّي:
محمّد بن مسعود، قال: حدّثني محمّد بن نصير، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن يونس، قال: لم يسمع حريز بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إلّا حديثا أو حديثين و كذلك عبد اللّه بن مسكان إلّا حديث «من أدرك المشعر فقد أدرك الحجّ»، و كان من أروى أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام.
ثم قال:
و زعم أبو النصر محمّد بن مسعود أنّ ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام شفقة ألّا يوفّيه حقّ إجلاله، فكان يسمع من أصحابه و يأبى أن يدخل عليه إجلالا له و إعظاما له[٣].
قوله: «و كذلك عبد اللّه بن مسكان» إمّا من كلام يونس، أو محمّد بن مسعود، أو الكشّي.
قوله: «و كان من أروى أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام» ينافي بظاهره حصر[٤] رواية عبد اللّه بن مسكان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث إدراك المشعر.
إلّا أن يقال: إنّ الغرض كثرة الرواية مع الواسطة، فعدّ عبد اللّه بن مسكان من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام مبنيّ على عموم أصحاب الإمام عليه السّلام لأرباب الرواية مع الواسطة.
[١] . رجال النجاشي: ١٣/ ٨؛ الفهرست: ١٨/ ٦٢.
[٢] . رجال النجاشي: ٢١٤/ ٥٥٩ و فيه:« ليس بثبت».
[٣] . رجال الكشّي ٢: ٦٨٠/ ٧١٦.
[٤] . في« ح»:« قصر».