الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٨٣ - في المراد من«الشيخ»
المقصود بالمعصوم هو الأئمّة الاثنا عشر.
[في المراد من «الشيخ»]
و روى في التهذيب و في باب الحيض و الاستحاضة و النفاس[١]، و في الاستبصار في باب «الحائض تطهر عند وقت الصلاة» بالإسناد عن عمر بن حنظلة، عن الشيخ[٢].
قيل: سمعت عن بعض الأجلّاء أنّ المراد بالشيخ هو الصادق عليه السّلام، و لا يذهب عليك أنّ هذا المقال يجتمع مع اختصاص الشيخ بالصادق عليه السّلام، و عمومه للكاظم عليه السّلام، و كذا يجتمع مع عمومه لسائر الأئمّة عليهم السّلام نظير ما سمعت من المولى المتقدّم في باب العالم.
و قال السيّد الداماد في حاشية الاستبصار: «الظاهر أنّه أبو جعفر الأوّل، أو أبو عبد اللّه عليهما السّلام، و احتمل أبو إبراهيم على بعد»[٣].
و لا يذهب عليك أنّه يجتمع مع اختصاص الشيخ بالباقرين و الكاظم عليهم السّلام و عمومه لسائر الأئمّة عليهم السّلام، و قيل: إنّ عمر بن حنظلة من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السّلام[٤] فيحتمل كون المراد في الرواية هو الباقر أو الصادق عليهما السّلام.
و قد ذكر في المجمع أنّ «الشيخ» في الحديث هو موسى بن جعفر عليهما السّلام، و ربّما أطلق على الصادق عليه السّلام، كما في رواية زرارة و محمّد بن مسلم قال: «بعثنا إلى الشيخ و نحن بالمدينة» و المراد به هو الصادق عليه السّلام كما صرّح به في الأخبار[٥].
[١] . تهذيب الأحكام ١: ٣٩١، ح ١٢٠٦، باب الزيادات في الحيض و الاستحاضة و النفاس.
[٢] . الاستبصار ١: ١٤٤، ح ٤٩٢، باب« المرأة تحيض بعد أن دخل عليها وقت الصلاة».
[٣] . حاشية الاستبصار غير موجودة فعلا.
[٤] . رجال الشيخ: ١٤٢/ ٦٤؛ و انظر نقد الرجال ٣: ٣٥٣/ ٣٨٩١.
[٥] . مجمع البحرين ١: ٥٦٩( شيخ).