الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٥٢ - فائدة ٥ في«مجفو الرواية»
الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام؛ حيث قال: «رأيت أصحابنا يضعّفونه»[١].
لكن حكى في الخلاصة عن ابن الغضائري: أنّه كان كذّابا يضع الحديث مجاهرة[٢].
و مقتضاه القدح في الراوي، بناء على اعتبار تضعيفات ابن الغضائري كما هو الأظهر، كما يظهر بملاحظة الرسالة المعمولة في باب ابن الغضائري.
بل في الخلاصة: «إنّه روى عن المجاهيل أحاديث منكرة»[٣].
و مقتضاه أيضا القدح في الراوي، فلا ثمرة للكلام في دلالة تضعيف الأصحاب على القدح في الراوي و عدمها.
و في ترجمة سعد بن طريف- بالطاء المهملة- عن ابن حجر: «أنّه واه ضعّفوه»[٤].
فائدة [٥] [في «مجفوّ الرواية»]
في بعض التراجم: «مجفوّ الرواية»، كما في ترجمة أحمد بن محمّد بن سيّار[٥].[٦]
و الغرض أنّه متروك الرواية، و روايته غير معمول بها.
كما أنّ كون الرجل مجفوّا، معناه كونه مطرودا، معرضا عنه؛ و منه قول أمير المؤمنين عليه السّلام في كتاب له إلى عثمان بن حنيف الأنصاري يعاتبه على حضوره
[١] . رجال النجاشي: ٦٤/ ١٤٩.
[٢] . خلاصة الأقوال: ٢١٤/ ١٤.
[٣] . المصدر: ٢١٤/ ١٤.
[٤] . انظر تهذيب التهذيب ٣: ٤٧٣/ ٨٨١.
[٥] . قوله:« سيّار» بالسين المهملة، و الياء المثنّاة التحتانية المشدّدة، و الراء بعد الألف( منه عفي عنه).
[٦] . خلاصة الأقوال: ٢٠٣/ ٩.