الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٤٩ - ديباجة كتاب«مشارق الشموس»
إنّما هو أعمّ من ذلك و هو ظاهر، فعند أخذه على ما ذكر ينتقض التعريف الأوّل عكسا على وجه و منعا على آخر، و الثاني عكسا على الوجهين.[١]
و تنقيح الحال بما حرّرنا في تعليقات الإشارات في بحث مقدّمة الواجب.
و في رسالة شبهة الاستلزام كان على العلّامة السبزواري؛ و قد اقتصر في رياض العلماء على الإيراد على الفاضل القزويني و النائيني.
و من كلامه في الرسالة المشار إليها ردّا على العلّامة السبزواري قوله:
ثمّ إنّه لمّا وصل إلى هذا [الفاضل] ما أوردته عليه تصدّى لتفهيم كلامه و ترميم مرامه فكتبنا في المقام حاشيتين، و لعمري ما زاد بهما إلّا الخفّة و الشين، و قد رجع عن المقصود بخفّي حنين.
و أصل الواقعة أنّه قد ألّف العلّامة السبزواري رسالة في شبهة الاستلزام ثمّ جرى العلّامة الخوانساري على الإيراد عليه في رسالة، ثمّ وصل هذه الرسالة إلى العلّامة السبزواري، فعمل رسالة في دفع ما أورده العلّامة الخوانساري، و هي بخطّه عندي مذبورة، ثمّ أورد العلّامة الخوانساري ما أجاب به العلّامة السبزواري، موجود عندي.
قال العلّامة السبزواري في أوّل الرسالة المعمولة ثانيا:
أمّا بعد فإنّي ألّفت سابقا مقالة في حلّ العقدة المشهورة به «شبهة الاستلزام»، و اتّفق أنّها تشرّفت بنظر بعض أعاظم أفاضل المعاصرين- دامت أيّام فضله- و لم يتشرّف بنظر العناية و القبول، [بل] بحسب اتّفاق ضعف البخت و الإقبال، لو حظت بعين الردّ و الإبطال، فاتّفقت منّي
[١] . رسائل آقا جمال الخوانساري، المؤتمر لذكرى آقا حسين الخوانساري، ص ٧٦( رسالة في مقدّمة الواجب).